أجواء من الاحتقان والتوتر أمام البرلمان.. تدخل أمني لمنع اعتصام ومبيت أساتذة وأطر التعليم
الأنوال نيوز
يخوض أساتذة وأطر التعليم، اليوم الاثنين 19 أكتوبر، محطة احتجاجية أمام مقر البرلمان بالرباط، للمطالبة بالإدماج الفوري في أسلاك الوظيفة العمومية، والرفع من الأجور، وتسوية الملفات المهنية والاجتماعية العالقة.
وتأتي هذه الخطوة الاحتجاجية بدعوة من هيئات نقابية، في سياق تصاعد المطالب المرتبطة بتحسين الأوضاع المهنية والاجتماعية للشغيلة التعليمية، وضمان الاستقرار الوظيفي والإنصاف في الحقوق.
ويرفع المحتجون شعارات تطالب الحكومة والجهات المعنية بالتفاعل الإيجابي مع مطالبهم، مؤكدين تشبثهم بإيجاد حلول عملية تنهي حالة الانتظار وتستجيب لتطلعات أساتذة وأطر التعليم.
شهد محيط البرلمان بالرباط حالة من الاحتقان والتوتر، تزامناً مع المحطة الاحتجاجية التي يخوضها أساتذة وأطر التعليم، تدخل القوات الأمن لمنع المعتصمين من تنفيذ خطوة الاعتصام والمبيت أمام البرلمان، في أجواء طبعها التوتر، وسط تشبث المحتجين بمطالبهم ورفضهم استمرار تأجيل الاستجابة لملفاتهم المطلبية.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصاعد الاحتجاجات المرتبطة بالأوضاع المهنية والاجتماعية للشغيلة التعليمية، التي تعتبر أن الإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية وتحسين الأجور وتسوية الوضعيات الإدارية تشكل مطالب أساسية لضمان الاستقرار المهني والاجتماعي.
وتسعى الهيئات النقابية الداعية إلى هذه المحطة الاحتجاجية إلى إيصال رسالة واضحة إلى الحكومة والجهات المعنية بضرورة فتح حوار جاد ومسؤول، يفضي إلى حلول ملموسة تنهي حالة الاحتقان وتستجيب لانتظارات المعنيين.
وتبقى الأنظار متجهة إلى المواقف التي ستتخذها الهيئات النقابية والجهات الحكومية المعنية، في انتظار ما إذا كانت هذه التطورات ستفتح الباب أمام جولة جديدة من الحوار، أم ستدفع نحو خطوات احتجاجية أكثر تصعيداً خلال المرحلة المقبلة.
وتأتي هذه الخطوة الاحتجاجية بدعوة من هيئات نقابية، في سياق تصاعد المطالب المرتبطة بتحسين الأوضاع المهنية والاجتماعية للشغيلة التعليمية، وضمان الاستقرار الوظيفي والإنصاف في الحقوق.
ويرفع المحتجون شعارات تطالب الحكومة والجهات المعنية بالتفاعل الإيجابي مع مطالبهم، مؤكدين تشبثهم بإيجاد حلول عملية تنهي حالة الانتظار وتستجيب لتطلعات أساتذة وأطر التعليم.
شهد محيط البرلمان بالرباط حالة من الاحتقان والتوتر، تزامناً مع المحطة الاحتجاجية التي يخوضها أساتذة وأطر التعليم، تدخل القوات الأمن لمنع المعتصمين من تنفيذ خطوة الاعتصام والمبيت أمام البرلمان، في أجواء طبعها التوتر، وسط تشبث المحتجين بمطالبهم ورفضهم استمرار تأجيل الاستجابة لملفاتهم المطلبية.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصاعد الاحتجاجات المرتبطة بالأوضاع المهنية والاجتماعية للشغيلة التعليمية، التي تعتبر أن الإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية وتحسين الأجور وتسوية الوضعيات الإدارية تشكل مطالب أساسية لضمان الاستقرار المهني والاجتماعي.
وتسعى الهيئات النقابية الداعية إلى هذه المحطة الاحتجاجية إلى إيصال رسالة واضحة إلى الحكومة والجهات المعنية بضرورة فتح حوار جاد ومسؤول، يفضي إلى حلول ملموسة تنهي حالة الاحتقان وتستجيب لانتظارات المعنيين.
وتبقى الأنظار متجهة إلى المواقف التي ستتخذها الهيئات النقابية والجهات الحكومية المعنية، في انتظار ما إذا كانت هذه التطورات ستفتح الباب أمام جولة جديدة من الحوار، أم ستدفع نحو خطوات احتجاجية أكثر تصعيداً خلال المرحلة المقبلة.

ضحايا الزنزانة 11 يحتجون من جديد بالرباط ويطالبون بتفعيل اتفاق 26 أبريل 2011
الهدرالمدرسي في المدن والقرى.. ملف ثقيل يضع الحكومة أمام اختبار إصلاح المدرسة العمومية
جمعية أمل سلا تهنئ الحكومة وتدعو إلى جعل الشباب أولوية وطنية تتجسد في برامج عملية ونتائج ملموسة
إصلاح التعليم وإدماج أطر التعليم الأولي.. اختبار اجتماعي أمام حكومة فاطمة الزهراء المنصوري
أوكي..