في الذكرى الـ28 لرحيل الحسن الثاني.. منجزات راسخة ومسيرة محمد السادس لبناء المغرب الجديد
سياسة السدود والماء
شكلت سياسة بناء السدود وتعبئة الموارد المائية إحدى أبرز الأوراش الاستراتيجية في عهد الملك الحسن الثاني، بهدف دعم الفلاحة وتوفير مياه الشرب ومواجهة تقلبات الموارد المائية.
تطوير الفلاحة والري
شهد القطاع الفلاحي توسعاً في شبكات الري واستصلاح الأراضي، مع العمل على تطوير الإنتاج الزراعي وتعزيز دور الفلاحة في الاقتصاد الوطني.
البنيات التحتية والطرق
عرفت المملكة خلال هذه المرحلة توسعاً في شبكات الطرق والمنشآت الأساسية، بما ساهم في تحسين الربط بين المدن والمناطق وتعزيز الحركة الاقتصادية.
الموانئ والاقتصاد الوطني
حظي تطوير الموانئ والبنيات المرتبطة بالتجارة والنقل البحري باهتمام ضمن مسار تحديث الاقتصاد المغربي وتعزيز المبادلات التجارية.
التعليم والصحة والإسكان
شهدت الدولة توسعاً تدريجياً في المؤسسات التعليمية والمرافق الصحية وبرامج الإسكان، في سياق محاولة الاستجابة للنمو السكاني والحاجات الاجتماعية المتزايدة.
الصناعة وتنمية الاقتصاد
عمل المغرب خلال عهد الحسن الثاني على تطوير القطاعات الصناعية وتشجيع الاستثمار وتنويع قاعدة الاقتصاد الوطني، بالتوازي مع تعزيز دور الدولة في القطاعات الاستراتيجية.
المسيرة الخضراء والوحدة الترابية
تظل المسيرة الخضراء سنة 1975 إحدى أبرز المحطات التي طبعت عهد الملك الحسن الثاني، وأصبحت جزءاً أساسياً من الذاكرة الوطنية المغربية.
وخلال سنوات حكمه، شهد المغرب تنفيذ عدد من المشاريع الكبرى في مجالات البنيات التحتية والماء والفلاحة والصناعة والسياحة والنقل، في إطار رؤية تنموية تهدف إلى تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وتحسين ظروف عيش المواطنين وتقليص الفوارق المجالية والاجتماعية.
وتبقى المبادرة الوطنية للتنمية البشرية من أبرز الأوراش الاجتماعية التي أطلقها الملك محمد السادس، حيث ساهمت في دعم الفئات الهشة، وتحسين الولوج إلى الخدمات الأساسية، وتعزيز التنمية المحلية، خاصة في المناطق القروية والمجالات الأكثر احتياجاً.
كما شهدت البلاد توسعاً مهماً في شبكات الطرق السيارة والسكك الحديدية والموانئ والمطارات والتجهيزات العمومية، إلى جانب إطلاق مشاريع استراتيجية، من بينها القطار فائق السرعة وميناء طنجة المتوسط، بما عزز موقع المغرب كمركز إقليمي للتجارة والاستثمار والربط اللوجستي.
وفي مجال الماء والطاقة، تم إطلاق برامج واسعة لبناء السدود وتحلية مياه البحر وتطوير الطاقات المتجددة، خاصة الطاقة الشمسية والريحية، في إطار مواجهة الإجهاد المائي وتعزيز الأمنين المائي والطاقي للمملكة.
اقتصادياً، عرفت المرحلة إصلاحات متعددة شملت تشجيع الاستثمار، وتطوير الصناعة الوطنية، ودعم المقاولات، وتعزيز جاذبية المغرب للاستثمارات الأجنبية، إلى جانب إطلاق مشاريع كبرى في قطاعات السيارات والطيران والطاقات المتجددة والصناعات الغذائية.
أما على المستوى الاجتماعي، فقد شكل تعميم الحماية الاجتماعية ورشاً وطنياً استراتيجياً، يهدف إلى توسيع الاستفادة من التغطية الصحية والتعويضات العائلية والتقاعد والتعويض عن فقدان الشغل، بما يعكس توجهاً نحو ترسيخ الدولة الاجتماعية وتعزيز العدالة الاجتماعية.
كما حظيت قضية الوحدة الترابية للمملكة بمكانة مركزية في السياسة الوطنية، من خلال الدفاع عن مغربية الصحراء وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الأقاليم الجنوبية، التي شهدت إطلاق مشاريع وأوراش كبرى في مجالات البنيات التحتية والاستثمار والتجهيزات العمومية.
وتشكل المنجزات التي تحققت في عهد الملك محمد السادس جزءاً من مسار وطني متواصل، يقوم على تحديث مؤسسات الدولة، وتعزيز التنمية، وتطوير البنيات التحتية، وتحسين الخدمات العمومية، مع مواصلة مواجهة تحديات الفوارق الاجتماعية والمجالية والتغيرات المناخية.
وبعد مرور أكثر من ربع قرن على اعتلائه العرش، لا تزال الأوراش والمشاريع التي أُنجزت خلال هذه المرحلة حاضرة في المشهد الوطني، لتشكل جزءاً من الذاكرة التنموية للمغرب، ضمن رؤية متواصلة لبناء مستقبل أكثر عدلاً وازدهاراً واستدامة.

بيان لا ترشيح ولا دعم لأي لائحة - ورفض قاطع للتطبيع والعلاقات والاتفاقيات مع إسرائيل
ليلة ربانية بالقنيطرة.. نفحات إيمانية بحضورمسؤولي الطريقة القادرية البودشيشية وضيوفها
الأمم المتحدة والمغرب يعقدان مؤتمرا لمواجهة خطاب الكراهية، وتعزيز التسامح بين الأديان
أوكي..