رحيل الصديق والرفيق وشقيق الروح العلامة العالم والصوفي الملازم والوطني الملائم سيدي ومولاي عبد السلام اشماعو
الأنوال نيوزبقلم : صالح وليول
تلقينا بقلوب مليئة بالحسرة والألم رحيل الصديق والرفيق وشقيق الروح العلامة العالم والصوفي الملازم والوطني الملائم سيدي ومولاي عبد السلام اشماعو تغمده الله بواسع رحمته وإنا لله وإنا إليه راجعون
بإسم الله صلة وبدونها كالأبثر المعتل المنعرج
احقا أفلت أنواره بعد شروق فذ بسرير مبتهج
برقيه وحسن شمائله كم أضاء مزايا كل مبهتج
رافعا راية التزكية للنفوس بذكاء منعدم الهرج
مسائدا مكابدا لهداية مثلى مستقيمة بلا عوج
بنكران للذات ومناة للصفات يسر فأنار كالسرج
بتفان وامتنان ائتمان بعيدا عن رياء المتمرهج
لكم سدد ومدد المعارف ببيان بين غير منزعج
لكم صدح الشرقرق والفينق بالصلاح الممنهج
خفاق وسباق بديدان الصدق الصادق المنسمج
كم قاوم ليالي التحصيل بسمت زاخر بلا عوج
أرج لديه المنع والمنح بإذن مبين سرير متدرج
كم أقام المزايا وأدام السجايا بلب الأرج للمهج
همه همة واهتمامه منة بدون أي شك ولاحرج
العز همه بلا مثيل ولا شبيه واضح غير منعرج
أخلاقه التقى والنقى الجود والكرم بكل توهج
منهاجه البر وتاجه البرور الفذ بعيدا عن الهمج
عاش عزيزا رحل أبيا احديا ومحمديا كالسرج
مشعله منار يستنار به كل حائر يسعى للتدرج
كمال ودلال وجلال ثم جمال بالسرير المتوهج
وفي للعهد بلا نكث ولا زيغ ولا خوف مترجج
لا يخاف في الله لومة لائلم بلا شك ولا حرج
عاش ابيا ثم انتقل سجيا وفيا بسرير متوهج
الوفاء راسماله رغم أنف كل إكراه مر ومزعج
لم ينكث عهدا ولم يرفث تشددا شامل كالفرج
إلاهي بالرحمة المهداة آل التقى والنقى والفرج
تقبله ضيفا عزيزا بكرمك الوافر الوفير المبتهج
وتكفل أهله وذويه بصبر وسلوان عزيز ممنهج

أستاذ الباحث عبد الله عنتار :هل نحن مريدون أم مواطنون؟ وهل ننتمي إلى زواية أم إلى حزب؟
حين يتحول الحزب إلى جهاز للضبط بدل أن يكون أداة للتغيير
دورة تكوينية وتدريبية متميزة لفائدة الحكام المدربين والمساعدين في الطاي بوكسينغ المواي طاي بأكادير
أوكي..