سؤال شفوي إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية حول: إدراج المواد الغذائية الخاصة بمرضى السيلياك ضمن نظام التعويض
الأنوال نيوز
نص السؤال الشفوي
إلى السيد وزير الصحة والحماية الاجتماعية المحترم
تحت إشراف السيد رئيس مجلس المستشارين المحترم
الموضـوع: سؤال شفوي حول:
إدراج المواد الغذائية الخاصة بمرضى السيلياك ضمن نظام التعويض
سلام تام بوجود مولانا الإمام، وبعد
السيد الوزير المحترم،
رغم توفر وسائل الكشف عن داء السيلياك بالمستشفيات العمومية، فإن هذا المرض يتطلب التزامًا صارمًا بحمية غذائية خالية من مادة الغلوتين، وهي حمية مكلفة جدًا، نظرًا لارتفاع أسعار المواد الغذائية الخالية من الغلوتين.
ونظرًا لكون هذه الحمية تمثل الوسيلة الوحيدة للعلاج والوقاية من المضاعفات الخطيرة للمرض، نسائلكم السيد الوزير المحترم عن:
-الإجراءات المزمع اتخاذها قصد إدراج بعض المواد الغذائية الخاصة بمرضى السيلياك ضمن لائحة المواد القابلة للتعويض في إطار التغطية الصحية الأساسية، وكذا إدراج المرض ضمن لائحة الأمراض المزمنة المعوض عنها؟
-الإجراءات التي تتخذونها لتخفيف العبء المادي عن المصابين، خصوصًا من الأسر ذات الدخل المحدود؟
وتفضلوا بقبول فائق التقدير والاحترام.
إمضاء:
خالد السطي – لبنى علوي
ممثلي الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب
تعقيب المستشار البرلماني خالد السطي
أتناول الكلمة اليوم باسم الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب للحديث عن فئة من المواطنين الذين يعانون في صمت مع مرض مزمن ومعترف به عالميًا، وهو مرض "السيلياك" أو"حساسية الغلوتين".
هذا المرض المناعي الذاتي الذي يفرض على المصاب به التزامًا صارمًا ودائمًا بنظام غذائي خالٍ من الغلوتين مدى الحياة، دون أي بديل علاجي آخر.
إن خطورة هذا المرض لا تكمن فقط في مضاعفاته الصحية، بل أيضًا في كلفته الاقتصادية والاجتماعية، حيث يُجبر المرضى على اقتناء مواد غذائية خاصة أسعارها مرتفعة بشكل كبير مقارنة بالمنتجات العادية، سواء في السوق الوطنية أو الدولية. وهو ما يضع عبئًا ثقيلاً على الأسر، خاصة ذات الدخل المحدود.
السيد الوزير المحترم،
إذا كانت دول مثل فرنسا قد أقرت آليات للتعويض الجزئي عن هذه المنتجات عبر نظام التغطية الصحية، فإننا في حاجة اليوم إلى التفكير الجدي في حلول مماثلة أو بدائل منصفة داخل بلدنا، تضمن كرامة المرضى وتكافؤ الفرص بينهم وبين باقي المواطنين.
ومن هذا المنطلق، فإننا ندعو إلى:
- الاعتراف الفعلي بمرض "السيلياك" كمرض مزمن يستوجب مواكبة خاصة؛
- إقرار نظام تعويض جزئي عن المنتجات الخالية من الغلوتين، حيث يصل ثمن الكيلوغرام من الدقيق على سبيل المثال إلى 80 درهم والكينوا 90 درهم؛
- إقرار تحفيزات ضريبية على هذه المواد الأساسية، تخفيفًا للعبء عن المرضى وأسرهم في إطار التضامن الحكومي؛
- تشجيع الإنتاج الوطني لهذه المنتجات للحد من تكلفتها؛
- إطلاق حملات للتوعية والتحسيس للكشف المبكرعن هذا المرض وسبل الوقاية منه . فالوقاية خير من العلاج.
إن ضمان الحق في الصحة لا يقتصر فقط على العلاج، بل يشمل أيضًا القدرة على الولوج إلى غذاء آمن ومناسب للحالة المرضية.
وفي الختام، فإن إنصاف مرضى "السيلياك" ليس امتيازًا، بل هو حق مشروع، يتطلب إرادة سياسية وتدخلاً مسؤولًا لتحقيق العدالة الصحية والاجتماعية.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

الفيدرالية المغربية لناشري الصحف تدعو البرلمانيين إلى التصدي للهيمنة الحكومية على المجلس الوطني للصحافة واسقاط مشروعها الكارثي
بحضور قضاض وعواج.. المنتدى الجهوي لمنظومة التربية والتكوين يتدارس تنزيل خارطة الطريق بأكاديمية جهة الرباط سلا القنيطرة
“قياديات يقرأن المشهد الإجتماعي والسياسي والإقتصادي” في مائدة مستديرة بسلا
بيان فاتح ماي تحت شعار: "لنواصل التعبئة النقابية الوحدوية من أجل المساواة والعدالة الأجرية بقطاعات الوظيفة العمومية"
أوكي..