الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب يخلد فاتح ماي 2026 تحت شعار"نضال مستمر ضد الغلاء - ودفاعا عن قضايا الوطن والأمة وكرامة الشغيلة"
الأنوال نيوز
نداء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب يخلد فاتح ماي 2026
تحت شعار"نضال مستمر ضد الغلاء - ودفاعا عن قضايا الوطن والأمة وكرامة الشغيلة"
الإخوة والأخوات، العمال والعاملات، الأجراء والأجيرات، المستخدمون والمستخدمات، الموظفون والموظفات...
يحل علينا عيد الشغل الأممي في سياق اجتماعي صعب يتسم باستمرارالاختلالات في المعادلة الاجتماعية، حيث تتواصل موجات الغلاء التي أضعفت القدرة الشرائية للشغيلة، أمام استمرار تجاهل الحكومة لمعاناتها.
وإذ يجدد الاتحاد التزامه الراسخ بالدفاع عن حقوق الطبقة الشغيلة، مؤكدا أن المعركة اليوم لم تعد مطلبية فقط، بل أصبحت معركة من أجل الكرامة والعدالة الاجتماعية وصون حق العيش الكريم.
يأتي شعار هذه السنة حول ثلاثة محاور أساسية :
أولا: نضال مستمر ضد الغلاء وتغول الأسعار:
إن السياسات الحكومية القائمة على الانحياز لـمنطق السوق والمقاربة المحاسباتية التي تغلب التوازنات المالية على التوازنات الاجتماعية، أدت إلى تفقير الطبقة المتوسطة والفئات الهشة، ولذلك فإن معركتنا ضد الغلاء مستمرة من خلال المطالب التالية:
•إقرار زيادة فورية وحقيقية في الأجور، ومعاشات التقاعد وذوي الحقوق.
• تفعيل السلم المتحرك للأجور والأسعار كآلية قانونية وبنيوية تضمن مراجعة الرواتب والمعاشات بصفة دورية وتلقائية فور حدوث أي طفرة في الأسعار، حمايةً للأجراء من تقلبات السوق.
•تسقيف الأرباح وتحديد سقف لأسعار المحروقات والمواد الأساسية، حماية للأمن الغذائي والسيادة الوطنية.
•إعادة نظر جذرية في الضريبة على الدخل، عبر مراجعة الأشطر وتوسيع الإعفاءات، لرفع الحيف عن فئة تؤدي ضريبتها من المنبع وبنسب تصل حد الإجحاف.
* التحذير من رفع الدعم عن غاز البوتان والدقيق والسكر دون وجود بدائل حقيقية ومباشرة تصل إلى عمق الفئات المتضررة، ورفض أن يكون الفقراء هم وقود التوازنات الماكرو-اقتصادية.
ثانيا: دفاعا عن كرامة الشغيلة والحقوق والمكتسبات:
يعتبر الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب كرامة الشغيلة المغربية خط أحمر، وقاعدة ارتكاز لكل فعل نقابي مسؤول ويرفض أن يختزل الإصلاح في جيوب الأجراء وحقوقهم، وهو ما جعله الاتحاد محور نضاله الميداني، وترافعه التشريعي المتميز من خلال مستشاريه بمجلس المستشارين، وبناء عليه يؤكد ما يلي:
•استنكاره لاستمرار تجميد الحوارات القطاعية، والمطالبة بإخراج أنظمة أساسية عادلة ومنصفة تنهي الحيف الذي طال فئات عريضة (المهندسون، المتصرفون، الدكاترة، التقنيون، المساعدون الإداريون والتقنيون ...).
•رفضه أي إصلاح مقياسي جديد لصناديق التقاعد، وتأكيده أن أي إصلاح يجب أن يمر عبر حوار وطني حقيقي، يرتكز على الحفاظ على الحقوق والمكتسبات المتعلقة بسن التقاعد والمساهمات والمعاشات.
•رفضه أي محاولة للالتفاف على حق الإضراب عبر قوانين تنظيمية تروم تدجين الفعل الاحتجاجي وإفراغه من محتواه النضالي الدستوري.
•مطالبته بتعزيز دور جهاز تفتيش الشغل ومنحه الإمكانيات القانونية واللوجستيكية لفرض احترام مدونة الشغل في القطاع الخاص، خاصة ما يتعلق بشروط السلامة والصحة المهنية، للحد من حوادث الشغل المميتة التي تقع في الوحدات الصناعية والضيعات الفلاحية بعيداً عن الرقابة.
ثالثا: دفاعا عن قضايا الوطن والأمة:
يؤكد الاتحاد في هذا السياق دفاعه عن ثوابت الوطن والأمة وقضاياها المصيرية، من قبيل:
•اعتزازه بالانتصارات المتتالية التي تحققها الدبلوماسية المغربية، تحت القيادة الحكيمة لـجلالة الملك محمد السادس حفظه الله. وانخراطه الكلي في التعبئة الوطنية للتصدي لكل مناورات خصوم وحدتنا الترابية
. تأكيده أن قضية فلسطين ستظل قضية وطنية بامتياز لدى الشغيلة وعموم الشعب المغربي، وسيبقى وفيا لعهده في مساندة كفاح الشعب الفلسطيني حتى إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
ويجدد موقفه المبدئي والواضح برفض كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني.
وإذ ينبه الاتحاد إلى أن استقرار السلم الاجتماعي رهين بمدى الاستجابة للمطالب العادلة للشغيلة، فإنه يجدد اعتزازه بالصمود التاريخي للشغيلة المغربية، التي تظل صمام الأمان لهذا الوطن بوعيها ونضالها.
لأجل ذاك، نهيب بمناضلات ومناضلي الاتحاد وعموم الشغيلة المغربية للمشاركة والتعبئة لإنجاح تظاهرات الاتحاد
عبر ربوع المملكة المغربية، ضد الغلاء - ودفاعا عن قضايا الوطن والأمة وكرامة الشغيلة

الجيش الملكي يتأهل لنهائي دوري أبطال أفريقيا رغم الخسارة أمام نهضة بركان (0-1)
احتفاء باليوم العالمي للثراث بمؤسسة البستان الثانوية الإعدادية القرية بسلا
بيان للرأي العام لهيئة المتقاعدين المغاربة سياسة الحكومة حول الإقصاء والتهميش فئة المتقاعدين من نتائج الحوار الاجتماعي
أوكي..