الحضور السياسي للمرأة وعلاقته بالكاريزما القوية
الأنوال نيوز : ذ منى بيه خبيرة الاكاديمية القيادية للمرأة العربية
إن حضورالمرأة العربية في العمل السياسي يتوقف على مدى قوة شخصيتها وكاريزمتها حيث أن:
- حضورها القوي يعطي انطباعاً بالاستقرار والقدرة على السيطرة، مما يقلل من شكوك الناخبين تجاهها كقائد محنك.
-تجاوزها للهياكل البيروقراطية: تمكن الكاريزما القائدة من حشد التأييد المباشر من الشارع، مما يقلل اعتمادها على المؤسسات التقليدية للوصول إلى أهدافها.
تطوير الصورة الذهنية: يمكن اكتساب وتطوير "الحضور القيادي" من خلال التدريب على مهارات التواصل الاجتماعي والعاطفي، ولا يقتصر فقط على الصفات الفطرية بل على خبرات وتجارب.
يتطلب تطوير الحضور السياسي للمرأة العربية والمغربية مزيجاً من الأدوات التشريعية، المهاراتية، والتقنية، خاصة مع التوجه نحو الرقمنة والمناصفة بحلول عام 2026.
1. الأدوات التشريعية والمؤسساتية (البيئة الداعمة).
2.تُعد القوانين الأرضية الصلبة التي تمنح المرأة فرصة التواجد الفعلي في مراكز القرار:
مبدأ المناصفة الدستوري:
تفعيل الفصل 19 من دستور 2011 الذي ينص على السعي نحو المناصفة، وهو ما يُعد مدخلاً أساسياً للإصلاحات المرتقبة لانتخابات 2026.
صناديق دعم التمثيلية: مثل "صندوق دعم تشجيع تمثيلية النساء" في المغرب، الذي يمول مشاريع الأحزاب والمجتمع المدني لتعزيز قدرات النساء السياسية.
نظام الحصص (الكوتا):
أداة حاسمة لرفع التمثيلية العددية؛ ففي المغرب، ساهمت الكوتا في وصول النساء إلى حوالي 21% من المجالس المحلية و95 مقعداً برلمانياً في انتخابات 2021
2. أدوات تطوير المهارات القيادية (التمكين النوعي)
تنتقل الأدوات من مجرد الحضور العددي إلى التأثير النوعي عبر برامج متخصصة:
الأكاديميات القيادية: مثل "أكاديمية القيادة للنساء في العصر الرقمي" (نسخة المغرب 2025)، التي تركز على الربط بين الحكامة والذكاء الاصطناعي.
برامج الإرشاد (Mentoring): مبادرات مثل البرنامج الوطني للإرشاد لتعزيز القيادة النسائية، التي تهدف لمواكبة المسارات المهنية والسياسية عبر نقل الخبرات من قياديات سابقات.
التدريب على مهارات التفاوض
والتحالف:
استخدام أدوات مثل حقيبة (ABLE) لتدريب البرلمانيات على بناء التحالفات وكسب التأييد والضغط (Lobbying).
3. الأدوات الرقمية والذكاء الاصطناعي
في ظل التحول الرقمي "المغرب الرقمي 2030"، أصبحت الأدوات التقنية ضرورة للحضور السياسي:
الإدماج الرقمي:
برامج متخصصة لتمكين النساء من أدوات التواصل الرقمي والذكاء الاصطناعي لإدارة الحملات الانتخابية وبناء صورة ذهنية قوية.
الدبلوماسية البرلمانية الرقمية:
تعزيز حضور المرأة في المحافل الدولية عبر منصات التواصل والتعاون الافتراضي
4. أدوات المجتمع المدني والتوعية
منصات الحوار الإقليمي:
برامج مثل "مبادرة الإصلاح العربي" التي تعمل على خلق بيئات تيسر مشاركة النساء في عمليات السلام وصنع القرار.
محاربة العوائق الثقافية: استخدام الحملات الإعلامية لتفكيك الصور النمطية التي تربط القيادة بالذكور فقط، وتشجيع النساء على الثقة بقدرات بعضهن في التصويت.
الخلاصة: يتجه المغرب نحو التمكين السياسي النوعي عبر دمج "التمكين الاقتصادي" و"الرقمي" كرافعتين للحضور السياسي، مع التركيز على مراجعة القوانين الانتخابية لضمان تمثيلية أوسع في الاستحقاقات القادمة .

المجلس الوطني للهيئة الوطنية للتقنيين بالمغرب يدعو حكومة عزيز أخنوش للتصالح مع فئة التقنيين المغاربة في أواخرولايتها
أساتذة التعليم الابتدائي بالمغرب يحملون شعارات الغضب والاحتجاج أمام وزارة التربية الوطنية طيلة يوم الجمعة 17 أبريل 2026
المقاهي الثقافية ونادي داركم ينظمان مهرجان تساوت بقلعة السراغنة وتوقيع كتاب "دليلك التربوي" بالرباط
بلاغ إخباري للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي التابعة للاتحاد المغربي للشغل بانعقاد ندوة صحفية يوم الخميس 16 أبريل 2026 بالرباط
أوكي..