المغرب بين حكامة اليوم واستشراف الغذ.. اية آفاق؟
الأنوال نيوزبقلم : ذ.منى بيه
إن المغرب اليوم يخوض تحولاً هيكلياً يربط حكامة التدبيرالحالي بمتطلبات المستقبل، ويرتكز على الجهوية المتقدمة واللاتمركزالإداري كرافعتين داعمتين للتنمية الترابية الشاملة.
آفاق المستقبل تتطلع إلى تجديد هياكل الدولة وتمتينها ، تعزيز الديمقراطية التشاركية وانتشارها، ثم تفعيل التنمية المستدامة لضمان نجاعة السياسات العمومية، وذلك كله في إطارالانتقال من تدبير تقليدي إلى حكامة ترابية حديثة.
تمظهرات آفاق الحكامة واستشراف الغد في المغرب:
ـالجهوية المتقدمة كنموذج تدبيري: تمثل الجهوية المتقدمة، بموجب دستور 2011، ركيزة أساسية لتوزيع الاختصاصات بالمغرب وإشراك الجماعات الترابية في التنمية، دون اغفال التركيز على "التنمية المندمجة" في المجالات الثلاث (اجتماعياً واقتصادياً وبيئياً).
-تحديث منظومة التدبير:
تسعى حكامة اليوم إلى تجاوز المعيقات الهيكلية من خلال تعزيز اللاتمركز الإداري، مما يمنح ممثلي السلطة المركزية على الصعيد الترابي صلاحيات أوسع لتحقيق فعالية أفضل وتفادي الركود الاداري.
استشراف آفاق المستقبل:
تنمية ترابية واعدة: الآفاق تبشر بمستقبل واعد للجهات بفضل الجهود المبذولة، حيث تطمح لتبوء مكانة صدارة في التنمية الجهوية والتصاميم الترابية.
-دمقرطة الحكامة: تفعيل الديمقراطية التشاركية والشفافية كآليتين داعمتين عبر تفعيل الحق في الوصول إلى المعلومات لتعزيز المساءلة.
التوازن بين الأمن والتنمية: تعزيز مقاربة شاملة تجمع بين الحكامة الأمنية والتنمية المستدامة ليسود السلام بالبلاد ، مع تدبير استراتيجي للأزمات وتخطيها.
وكمسك القول،
رغم النقائص التي تشوب بعض النصوص القانونية الحالية، فإن التوجه يسير نحو تكريس حكامة ترابية ناجعة، تتجاوز حدود التجربة الحالية نحو وضع متقدم يضمن شروط التنمية المستدامة.

بيان المجلس الوطني للحزب الاشتراكي الموحد تثمين الوهم وتكريس الغموض
حضر الجميع… وغابت السياسة
جمهورية مالي تدعم مقترح الحكم الذاتي ومغربية الصحراء
عصابة "سرقة الفيلات" بضواحي صفرو والدرك يبحث عن الفارين
أوكي..