حارس الامن الخاص ..تهديدات تعسفية ضد مراسل صحفي محمد مرابط بالقنيطرة

الأنوال بريس
وفي الأخيروجب التذكيربمسلسل الاعتداءات الفظّة على صحافي محمد مرابط الذي منع من المشاركة والحضور للجمع العادي لفريق النادي القنيطري فرع كرة القدم بحضورممثلي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ووزارة الرياضة والشباب وممثل السلطة المحلية وقدماء الاعبين من طرف أحد حراس الأمن الخاص العامل بشركة المناولة الذي كان خارج الضبط والالتزام بمهمته المهنية حسب شهادة العديد من المدعوين الذين تتبعوا الحدث بدعوى منعه من تصوير رغم تسجيل اسمه في لائحة الحضورضمانا بممارسة حريته والتمتع بحقوقه، وأولها الحق في الوصول إلى المعلومة والحرية التعبير مما توجه له أصابع من طرف بعض المصورين يصبون جام غضبهم عليه في ميدان الصحافة بنزاهته واحترافية المهنة الصحفية مما يحمل حارس الامن الخاص مسؤولية التواطؤ مع المصورين من قرارات ينسبونها إلى الرئيس الفريق "الكاك" .
أثناء قيام محمد مرابط بواجباته صحفية والاستجابة لنداء الواجب والعمل بنجاعة وفعالية وتطوير الأداء الصحافي نشر القيم والمبادئ والأخلاق المهنية كمراسل صحفي لجريدة الأنوال بريس بالقنيطرة .
وإذ عبرحكيم دومو عن تضامنه مع محمد مرابط هذه الحرب الضروس ، إلى التدخل لوقف هذه المهزلة ووضع حد لهذا النمط الذي ألحق به ومنحه طابعا ديموقراطيا وعبر فيه عن التضامن المطلق معه على هذا الاعتداء الهمجي.
يطالب الشركة المناولة بفتح التحقيق في حالات مضبوطة لاعتداء اثناء مزاولة عمله الصحافي و مصير التجاهل ونفس الامر ضد حارس الامن الخاص مما يزكي ثقافة الافلات من العقاب ويشجع اطراف وجهات اخرى التضييق والمس بسلامة الصحفيين والصحافيات وحرية الاعلام والتعبيربمدينة القنيطرة .
السلطة المحلية باعتبارها الية للتدبير الديمقراطي و الشفاف تضمن استقلالية الممارسة المهنية للصحفيين واحترام قواعد العمل الصحفي الحر والنزيه بالمعنى المهني الحقيقي واعتماد المشتت وكثرة المصورين بدون اعتماد الصحفي والمنبرعلى حساب الطابع الاعلامي كلها عوامل تجعل من حد حرية المبادرة و الابداع ويعرقلوا الممارسة المهنية الصحفية مواكبة الاحداث والتطورات وحق المواطن في الخبر والمعلومة التي يضمنها الدستور .
أوكي..