تعنيف امرأة ينتهي بكسور في كتفها والدرك يهمل شكايتها بالمجاطية أولاد الطالب

الأنوال بريس
تعرضت امرأة كبيرة في السن للضرب والرفس واللكم،من طرف ابن أخيها المفتول العضلات العاطل عن العمل والشهير بالمنطقة بانتحال العديد من الصفات منها إدعاؤه بانتمائه لجهاز أمني وانتحاله لمرات أخرى صفة صحفي، وهي الصفة الشهير بها وسط ساكنة المنطقة منذ عشرات السنين، عنف الضحية داخل منزل العائلة وبمناسبة التحلق حول مائدة الطعام،مما تسبب لها في كسرين على مستوى الكتف، والعنق بمنطقة المجاطية أولاد الطالب بإقليم مديونة،إلا أنها لما لجأت لمصالح الدرك الملكي عوملت بالتسويف والتماطل ورفض الاستماع إليها وترددت منذ يومه السبت الماضي،13 ابريل الجاري، إلى غاية أول أمس الثلاثاء 16 أبريل،على مركز الدرك الملكي بمديونة، إلا أنه وكل مرة يتم فيها رفض شكايتها لأسباب مجهولة. وقالت المتضررة إن بعض الفعاليات الجمعوية بالمنطقة دلوها على مقر القيادة الإقليمية بتيط مليل وتوجهت رفقة زوجها، نحو مكتب القبطان بتيط مليل، آنذاك استقبلت من طرف مصالح القيادة الإقليمية وتم الاستماع إليها وتوجيهها لمقر الدرك الملكي الترابي بمديونة، واستمع لها دركي يحمل الصفة الضبطية بتوجيه من القيادة الإقليمية للدرك الملكي، وسلمتهم شهادة طبية حددت مدة العجز فيها في 25 يوما جراء الكسر الذي تسبب لها فيه ابن شقيقها والذي بينت الصور بالأشعة السينية ظهور شقين على مستوى كتفها. وقالت مصادر موثوقة إن المشتكى به حل أول أمس الثلاثاء،حوالي الرابعة زوالا وظهر أمام مقر الدرك الملكي بمديونة رفقة دركي خرج من المركز،ولا يستبعد تلقيه مكالمة هاتفية من طرف الدركي المتماطل في الاستماع للضحية، وظهر رفقته أمام مقر الدرك بمديونة وبعد حديث دار بينهما عاد أدراجه ومن المحتمل أن يكون قد أطلعه على مجريات القضية وإخباره بمجريات الموضوع وأن ذلك تجاوزهم وأصبحوا مضطرين للاستماع للضحية،وتحرير محضر بذلك وتضمينه الشهادة الطبية التي حددت مدة العجز فيها في 25 يوما قابلة للتجديد جراء الكسر الذي تسبب لها فيه حسب تصريحاتها أمام الضابطة القضائية، مع ربط الاتصال بالنيابة العامة بالمحكمة الابتدائية الزجرية بعين السبع لإطلاعها على خلاصة القضية وأخذ تعليماتها بشأنها. وكشفت الضحية أن ابن شقيقها سبق له وعرض عمه للضرب والجرح وقدم بشأنه شكاية في الموضوع، وقد أدلت الضحية بنسخة من الشكاية التي أدلى بها فيما سبق عم المعتدي، الذي عرضه بدوره للاعتداء ، وأن اعتداءاته لم تقف عند هذا الحد بل أكدت أن والده بدوره تعرض للضرب والجرح من طرفه، والأخطر من ذلك تقول الضحية أنه يتحداهم بعدم الإمتثال للقانون، وأنه بمنآى عن الإعتقال وأنه محصن ونافذ، وأنه يتمتع بنفوذ يقيه المتابعة وأنه تربطه علاقات مع عناصر بالدرك الملكي بمديونة،حسب تصريحاتها ويقف بجانبه منتخبون بالإقليم لتجنيبه عدم المتابعة وطي القضية، التي انطلقت بالتسويف وإنكار العدالة ورفض بعض عناصر الدرك الذين لجأت إليهم الاستماع إلى شكايتها المرفوقة بشهادة طبية مدة العجز فيها 25 يوما. واطمأنت الضحية الطاعنة في السن عندما لجأت لمقر القيادة الإقليمية للدرك الملكي بتيط مليل، واستقبلت بشكل جيد وتم الاستماع إليها وإلى شكايتها وتم توجيهها لمقر مركز الدرك الملكي بمديونة، آنذاك تأكدت أن القانون سيأخذ مجراه وسينفذ في حق المشتكى به المعتدي حسب تصريحاتها.
أوكي..