شقيق مستشارة جماعية بمديونة أنجز البطاقة الوطنية بوثائق مزورة للإستفاذة من "الكاريان" وأمهه تنجز عقد طلاق لتستفيذ

الأنوال بريس
وتستمر الجرائم الخطيرة بمديونة ودائما بإيعاز وحماية وضغط من منتخب نافذ يدعي تحكمه في أصحاب القرار محليا وإقليميا ومركزيا ،ويشيع مُخبروه أنه يزج بالمواطنين الذين يقفون في طريقه في السجن،ذاع صيته،وسارت بذكره الركبان ولقب ب"المافيوزي"،هذه المرة استعمل سلطته من أجل تمكين شقيق مستشارة جماعية بمديونة، يسكن بثلاثاء إيغود (بالأمازيغية: ⵉⵖⵓⴷ Iɣud) في إقليم اليوسفية التابع لجهة مراكش أسفي،وهو مستشار جماعي بصفة نائب رئيس جماعة اغود،بهذه المنطقة حصل على البطاقة الوطنية وناك سجل باللوائح الانتخابية،ونجح في الانتخابات والآن هو مستشار جماعي نائب رئيس جماعة ثلاثاء إغود، بقدرة قادر أنجز البطاقة الوطنية بعنوان بدوار بمديونة،بعد حصوله على وثائق مزورة تتعلق بإنجاز البطاقة الوطنية البيوميترية، بمفوضية مديونة،بعنوان بالكاريان،واستفاذ من إعادة إيواء قاطني دور الصفيح وحصل على نصف بقعة أرضية مخصصة لإعادة إيواء قاطني دور الصفيح،رغم أنه مسجل باللوائح الانتخابية بثلاثاء إغود في إقليم اليوسفية التابع لجهة مراكش أسفي وهو مستشار نائب الرئيس بهذه الجماعة،وبعد الإستفاذة من الكاريان عاد للجماعة التي هو عضو بها. كما أن والدته وتزامنا مع عملية إعادة إيواء قاطني دور الصفيح بمديونة، حصلت على عقد طلاق وهي العجوز السبعينية،كيف يعقل لسبعينية أن تتطلق وتنهي العلاقة الزوجية،وقد بلغت من الكبر عُتيا،وحصلت على الإستفاذة من إعادة إيواء قاطني دور الصفيح، لتصبح عائلة المستشارة الجماعية ذات القوام الرشيق،كل فرد حصل على نصف بقعة أرضية، في برنامج إعادة قاطني دور الصفيح.
أوكي..