عرقلة مشروع استثماري بجماعة أولاد حسون نواحي مراكش وحرمان العطالين من العمل

الأنوال بريس
تفاجأ مستثمرون بجماعة أولاد حسون نواحي مراكش، والذي قرروا الإستثمار في مشروع كان سيمتص المئات من اليد العاملة بهذه المنطقة الفقيرة والمهمشة،زيادة على خلق مناصب شغل مباشرة وغير مباشرة،بعد إنجاز تصميم لتشييد ملعب شاسع لفائدة شباب المنطقة ومطاعم ومراحض ومواقف سيارات وحمام تقليدي للساكنة ومحلات تجارية ومقاهي وفي مجموعها كان مقررا إحداث ما يفوق 16 مرفقا عبارة عن مركب تجاري متعدد الخدمات والذي تفتقره الساكنةعلى مساحة شايعة وأنجزت الدراسة وسلك الضحايا كل المساطر القانونية للمشروع الذي كان سيقام بالصك العقاري عدد 15.983 لحساب شركة تجارية بتنظيم جد محكم وحضاري لإخراج المنطقة من عزلتها وتهميشها وخلق حركة تجارية وامتصاص البطالة لدى العنصرين النسوي والرجالي . إلا أنه بعد المرور من جديد المراحل وإتمام الملف واللجوء لطلب التراخيص سيفاجأ المستثمرون بعرقلة المشروع من طرف رئيس جماعة سابق والذي ضايقهم، وبعد مرور ثلاثة أشهر من تقديم الطلب فاجأهم بوضع نقطة بجدول أعمال هذه الجماعة الفقيرة والمحدودة الميزانية تتعلق بنزع ملكية هذا العقار من أصحابها بمبرر أن الجماعة ستشيد عليه ملعبا لكرة القدم المصغرة، ومرآب للسيارات إلا أن أصحاب المشروع صدموا رغم أنهم قدموا ملفهم والذي يتضمن مشروعا مكونا من 16 مرفقا خدماتيا وتجاريا ورياضيا واجتماعيا،ما دفعه للشكوك حول مصداقية وجدية ما قرره رئيس الجماعة السابق، والذي مرر نقطة النزع وصادق عليها المجلس رغم أن الجماعة لا تملك ثمن اقتناء هذا العقار نظرا لمحدودية ميزانيتها وفقدانها لمداخيل وأنها غارقة في ديون.
والتمس الضحايا من الجهات المعنية بالإستثمار ووزارة الداخلية برفع الحيف الذي تعرضوا لها بهذه الجماعة، متسائلين كيف يعقل لجماعة فقيرة أن تقتني عقارا وضع صاحبه تصماميم وملفا متكاملا لإنشاء 16 مرفقا وتدعي أنها ستقين فوقه جزء ضئيل مما حدده المستثمر وأن العملية تمت بعد وضع ملفه وطلب التراخيص بعد مرور 3 أشهر وما سيقوم به أكبر مما تدعي الجماعة الفقيرة بالإقليم،واعتبروا ما تعرضوا له حيف وظلم، وتحايل بعدما قرروا إنشاء مرافق عمومية منها ما هو للترفيه ولتقديم الخدمات ذات الطابع الإجتماعي، إلا أن أصحابه تعرضوا للعرقلة.
أوكي..