مناصب المسؤولية بقطاع الصحة تشوبها الفوضى و العشوائية في اتخاذ القرارات.. وماذا عن حيثيات إعفاء 44 مندوبا ؟

الانوال بريس
أصدرت وزارة الصحة الخميس الماضي 10 يناير 2019، مجموعة من القرارات تقضي بإعلان شغور العديد من مناصب المندوبيات الإقليمية للقطاع بمجموعة من أقاليم وعمالات المملكة التي بلغت 44 مندوبية إقليمية مما أثارغضب و سخط الشغيلة الصحية.
مناصب المسؤولية بوزارة الصحة تشوبها فوضى بسبب الارتجالية والعشوائية في اتخاذ القرارات،
وهذا القرار المفاجئ الذي توصلت به المديرية الجهوية للصحة بجهة الدارالبيضاء-سطات تضمن إعفاء كل من المناديب الاقليميين لعمالات مقاطعات الحي الحسني، وسيدي البرنوصي، والمحمدية، والجديدة، وسطات، وسيدي بنور، ومديونة بعدما قدموا خدمات كبيرة للساكنة وساهموا في تقديم المساعدات للمواطنين وتسهيل الخدمات الموجهة لهم رغم الحالة المزرية التي يعيشها القطاع منذ أزل.
وأوضح مصدر مسؤول لجريدة الأنوال بريس أن هذه الإعفاءات طالت أيضا مندوب مدينة سلا، مؤكدا منه على ضرورة الاستفسار عن حيثيات هذا الإعفاء الذي نزل كالصاعقة على العاملين بالقطاع لاسيما أن بعض المناديب قدموا خدمات كثيرة مثل مندوبة الرباط التي ساهمت في ترميم واصلاح5 مراكز صحية في ظرف لا يتعدى سنة والتي كان من المقرر ان تشتغل في الايام القادمة.
الوضع الكارثي الذي تعيشه المستشفيات و المراكز الصحية بالمغرب يحتاج إلى خلطة سحرية تزرع روح الأمل في قلوب المواطنين الذين طالهم وباء الحرمان و الحاجة في حقهم في العلاج ، فقطاع الصحة الذي صار مقبرة تفتح أبوابها للمواطنين و الأطباء والممرضين على وجه السواء فلكليهم مجموعة من المشاكل المستعصية يصعب سردها في بضع أسطر وتحتاج إلى التسريع في إيجاد الحلول المناسبة وإنقاد ما يمكن إنقاده عوض هذه الإعفاءات التي تطرح أسئلة كثيرة من المشاكل الحقيقية التي تشكو منها المنظومة الصحية ببلادنا و تدخل ضمن خدمة الأحزاب.
أوكي..