تساؤلات كثيرة حول فاجعة حقن الرضع بلقاح جديد استعمل لأول مرة ضد التهاب الكبد الفيروسي و الوزارة مطالبة بتسريع التحقيق

الانوال بريس
الفاجعة اللاإنسانية التي هزت الرأي العام عامة و قلوب عائلات ضحايا تجربة فاشلة خاصة، افتقرت إلى أدنى سبل المراقبة أو الأخذ بعين الاعتبار كل مايتعلق بالمسؤولية لكل فرد، فبعدما ارتفعت حصيلة وفاة المواليد الجدد إلى ثلاثة بمستشفى الليمون التابع للمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط، بسبب اللقاح الجديد الذي سلمته وزارة الصحة لمختلف المستشفيات العمومية بالرباط من أجل إدخاله ضمن برنامج جديد لتلقيح الرضع الجدد،هذا اللقاح الخاص بالالتهاب الكبد الفيروسي، حقن به خمسة رضع حديثي الولادة لكنه سرعان ما تسبب في مضاعفات خطيرة متمثلة في ظهور بقع زرقاء على وجوههم مصحوبة بضيق في التنفس مما أدى إلى وفاة ثلاثة منهم.
و من جهة أخرى، فإن غياب قاعة الانعاش في مستشفى الليمون كان سببا آخر في عدم إنقاذ أرواح حكم عليهم إهمال و تقصير مجموعة من المسؤولين المتورطين و الذين ساهموا في هذه الجريمة الشنعاء،و اعتبروا أبناء المغاربة حقل تجارب، مجردين من الإنسانية وغير مبالين للإستياء الذي أطال عائلات هذا الحادث الأليم.
وزارة الصحة خرجت ببلاغ لها اليوم الاربعاء، توصلت جريدة الانوال بريس بنسخة منه يفيد أن الوزير أنس الدكالي أعطى تعليماته لإتمام الروتين المعتاد في مثل هذه الحالات،بفتح تحقيق حول ظروف وملابسات الحادث لكن السؤال المطروح، كيف لهذا اللقاح أن يصل إلى المستشفيات و هو يتوفر على مجموعة من التصاريح المعتمدة من الوزارة نفسها تخول تلقيح الرضع دون انعكاسات سلبية؟ ناهيك عن عدم الإقدام بحملات تحسيسية مسبقة لهذا اللقاح الجديد.
أوكي..