تغطية الندوة الفكرية الثانية : الدبلوماسية الاقتصادية الواقع والأفاق

نــظــــم مــــــركز & Methode Consulting Organisation و بــــشراكـــة مع صحـــيــفــــة le globe économique
و جمعية أحلامنا أحلامكم الندوة الفكرية الثانية بعنوان: " الدبلوماسية الاقتصادية الواقع والأفاق " وذلك يوم الأربعاء 14 نوفمبر 2018 على الساعة الخامسة (17:00) مساء بفضاء قاعة الجماعة باب سيدي بوحاجة - سلا.
اللقاء في نسخته الثانية أتي استمرار للنسخة الأولي التي كانت تحت عنوان الدبلوماسية والإعلام أية علاقة ؟
حضر هذا اللقاء الفكري الثقافي كوكبة من الدبلوماسيين والسياسيين ورجال الفكر الأجانب والمغاربة.
افتتح اللقاء رئيس مركز تنظيم أساليب الاستشارات الأستاذ : محمد احمد السماني ترحيب بالسادة الضيوف وعن مضمون هذه الندوة الفكرية وكذا عن توقيتها الهام .
ثم افتتح بتقديم المتدخلين المدير التنفيذي لصحيفةLe globe économique المهندس :يوسف سعود كمسير للجلسة وبعد الترحيب بهم وبالحضور أخذ الكلمة الدكتور : عبد السلام الصديقي وزير التشغيل سابقا وأستاذ جامعي وعضو المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية فرصد من خلال تجربته الكبيرة وموقعه كمسؤول محنك دور الدبلوماسية الاقتصادية الهام وإطارها التاريخي المعاصر كما اشار الي دور الحكومات المغربية المعاصرة في تبني هذه الإلية وتسخيرها لخدمة المصالح العليا للبلاد وكيف ان المغرب انخرط بالكيانة وإمكانيته المتواضعة مقارنة مع الدول المتقدمة في اعتماد مقاربات برغماتية لحفظ مصالحه والدفاع عنها خصوصا أنه الشريك المقرب لأوربا التي تعد آلياتها السياسية والدبلوماسية والاقتصادية من أهم الآليات في العالم وأكثرها تطورا .
بعد ذالك أخذ الكلمة الدكتور : احمد عبد الجبار المستشار الاقتصادي لسفارة جمهورية العراق بالرباط فأعطي لمحة جيواستراتيجية عن تطور الدبلوماسية الاقتصادية ودورها في استقرار عدة مناطق في العالم وكذا دورها الفعال في إطفاء فتيل النزاعات في العالم وأظهر مقارنة السياسات الاقتصادية الدبلوماسية في مقارنة أكاديميين بين دور الشمال ودور الجنوب .
استلم بعده الكلمة الدكتور : علي باجابر سعادة القنصل الفخري لكينيا في المغرب ونائب رئيس والأمين العام لااتحاد القناصل الفخرين بالمغرب .
فأبرز في كلمة مهمة ومن موقعه كرجل أعمال كيف أن الدبلوماسية الاقتصادية في الدول المتقدمة تعتمد علي القطاع الخاص رجال أعمال أكفاء في تحقيق أهدافها في حين ان دول الجنوب لاتحقق دبلوماسية اقتصادية فاعلة نظرا لاعتمادها نظاما بيروقراطيين وظيفيا لايحفز علي إعطاء نتائج فاعلة في هذا المجال .
والتحق بالجلسة سعادة النائب البرلماني جمال كريمي بنشقرون والذي يشغل أيضا منصب الكاتب الوطني للشبيبة التقدم والاشتراكية فاابدي دور البرلمان في تاطير عمل الدبلوماسية الاقتصادية ودور المؤسسة الملكية الهام في فتح أبواب أفريقيا والعالم للمملكة .
وقد اظهر سعادة النائب الآليات التي تسقي بها الدولة المعلومات وكيف تمحورها في إطار سياسات فعلية للتواصل مع ممثلي المغرب بالخارج أساسا لرسم سياسات الدولة في التواصل مع مراكز القرار في الدول الاخري والدفاع عن مصالح المغرب دبلوماسيا واقتصاديا وأعطي مثالا حيا علي ذالك باتفاقية الصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوربي.
وفي ختام المداخلات فتح المسير النقاش في إطار أسئلة وداخلات من طرف الحضور للسادة المحاضرين فركزت جلها علي ضرورة النهوض بالدبلوماسية الاقتصادية المغربية ووجهت انتقادات كانت في بعض الأحيان لاذعة لهياكل انشغالها .
وفي إطار الرد ذكر الدكتور : احمد عبد الجبار علي انه من الصعب مقارنة هياكل دول اقتصاديتها متفاوتة وكيف ان الدول النامية تحاول بوسائلها البسيطة الدفاع عن مصالحها وقد اتفق مع طرحه سعادة القنصل علي باجابر مشيرا ان التطور الحقيقي للدبلوماسية الاقتصادية يجب ان ينفتح علي وجود شراكات فعلية بين الدولة ورجال أعمالها ثم أوضح سعادة النائب البرلماني جمال بنشقرون ان الانتقاء لآليات الدولة دون معرفة فعلية لها دون إجحاف في حق العاملين في المجال كما دعي الي زيارة البرلمان للاطلاع علي حقيقة عمل اللجان ودورها الفعال في تنمية الدبلوماسية الاقتصادية .
مااعتبره الأستاذ : يوسف سعود مسير الجلسة وعدا منه لكل الحضور لاستقبالهم والتواصل معهم في هذا الاطار .
وفي الختام تم تلاوة برقية الولاء والإخلاص لصاحب الجلالة الملك محمد السادس وأكد المنظمون علي إنشاء لجان بحث ودراسة والإسراع بتحضير لقاء قريب يخصص وقتا أكبر للنقاش والتفاعل مع الحضور في إطار ورشات عمل للتكوين والبحث والتواصل .
أوكي..