وزارة الثقافة تكرم القلم الذهبي الاستاذ محمد اديب السلاوي

الأنوال بريس - الأستاذ عز الدين الشافي-
تكريم الاستحقاق والتقدير...
مبادرة محمودة ومشكورة قامت بها وزارة الثقافة المغربية في حق الأستاذ محمد أديب السلاوي شافاه الله و الذي يمر بأزمة صحية نتمنى أن يجتازها بسلام...
الأستاذ محمد أديب السلاوي وكما يعرفه المهتمون بالشؤون الثقافية والاعلامية كرس حياته من أجل الفكر والثقافة المتنورة في شتى انماطها المتنوعة داخل الوطن وخارجه.
مؤلفاته القيمة سواء في المجال الاجتماعي أو الادبي أو التشكيلي جميعها تغوص وتنقب في أعماق الهوية المغربية.. لقد أغنى المكتبة المغربية وأضاف إليها رصيدا فكريا مهما سيبقى شاهدا على علو كعب الثقافة المغربية.
المبادرة المشكورة لوزارة الثقافة تحت إشراف معالي السيد الوزير محمد الأعرج تستحق التنويه والشكر..
الظروف الصحية للأستاذ محمد أديب السلاوي لم تسمح له لحضور هذا الحفل التكريمي رغم توصله بالدعوة من الكتابة الخاصة للسيد وزير الثقافة، ولقد كلف الأستاذ والإعلامي السيد صلاح بوسريف بعملية التنسيق بين المحتفى به الأستاذ محمد أديب السلاوي وبين الوزارة لكن لطارئ ما، لم يتمكن الأستاذ صلاح بوسريف من زيارة أديب السلاوي، الذي يرقد للمرة الثالثة على التوالي بالمستشفى العسكري بالرباط حيث يستكمل بعض الفحوصات الضرورية.
على العموم نثمن عاليا هذه المبادرة المحمودة ونشكر كل من ساهم فيها لأن الأستاذ محمد أديب السلاوي يستحق الأكثر نظرا لما أسداه من خدمات مثلى وجليلة لثقافتنا المغربية التي لا تزال في الحاجة لمن يشتغل عليها بغيرة وطنية وحس ثقافي كبير خدمة للأجيال الناشئة وتحصينا لمجتمعنا من القيم الفاسدة، لأن الثقافة المتنورة وحدها هي القادرة على الرفع من قيمة الإنسان الروحية والجمالية.
نتمنى أن يعود الأستاذ محمد أديب السلاوي إلى ميدان الفكر والفن والأدب ليكمل مشروعه الفكري التنويري المهتم بالهوية الوطنية المغربية التي بدأت تذوب في أحضان الثقافات الأجنبية...
ونجدد الشكر لمعالي السيد وزير الثقافة محمد الأعرج على التفاتته لرواد القلم والفكر.
أوكي..