من البوايزاريو الى البـوليشيّــــــعو

الأنوال بريس- العسالي احمد -
البوليساريو اليوم، وبدون اية سابقة بخطئها القاتل الذي بدأ النغربيدق المسمار تلو الأخر في نعشها،وعلى مدى اكثر من اربعين سنة،بدأت تعطى الفرصة الثمينة للمملكة المغربية ليعلن المغرب بصوت مرتفع ان البوليســاريومنظمة إرهابية خطيرة في شمال افريقيا.
فقرار المملكة المغربية قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران، ليس مسعى للتوثر الدولي في الصحراء او خلق أجواء للحرب, بقدر ما هو سعي للسلام والأمن ما استطــاع اليه سبيلا. بيقظة مسبقة استطاع المغرب ان ينبه العالم والجارة الجــزائر التي اصبحت اداة طيعة و ألعوبة في يد الكماشة الشيعة الايرانيين على مرآى ومسمع المخابرات الجزائرية بحكم تواجد اكثر من مليوني شيعي بالتراب الجزائري , ونقل التنظيمات والطقوس الدينية الشيعية و تحويل ذراعها العسكر حزب الله من دول الشرق والخليج : لبنان ,سوريا,العراق , اليمن و سلطنة عمان الى شمال إفريقيا وبمنطقة التيندوف ،بالأدلة الدقيقة المادية والدامغة ، بنقل أسلحة وصواريخ من الجيل الثالث ,الرابع والخامس المتطورة جدا, كصواريخ ارض جو الحرارية و الشديدة الانفجـــار, والصواريخ المضادة للطائرات والدبابات :صـــواريخ "ســـــام و ستريــــلا" التي يصل مداها ما بين 50 و750 كلم .
فالأخطر على امن وسلامة المنطقة ككل وعلى الجزائر نفسها , هو ان الفيــالق العسكرية لحزب الله الاختـراقية ،المدربة والفـائقة القدرة تم إقحامها لحفر خنـادق وأنفــــاق اخطر على المناطق الحدودية الشاسعة العـــازلة .
جبهة البوليزاريو و بحكم وجود سفارته ببلد الشيعة في طهران, إلا أنها مغلقة دون طاقم ،لا تنكر بحث تطوير عـلاقاتها مع إيران مسبقا و بمباركة الجزائر، بدات ابتلاع النظام الجزائري نفسه على مهل.
ووعي المغرب بالمد الشيعي الارهابي ليس وليد اليوم, بل سبق له ان وقف في وجه البوليزاريو وتطويره العلاقات مع الهنـــد وصربيا ،واستطاع المغرب أن يؤثر ويفسد خططه ومخططاته المنـــاوئة للوحدة الترابية.
تصريح متسرع تسقط البوليساريو في الفخ الذي نصب لها وبالتالي ايقاع الجزائر والبوليساريو بين ايادي الارهاب يعطي المغرب هذه الفرصة الثمينة ليعلنها بصوت مرتفع أمام العالم بان البوليساريو منظمة ارهابية خطيرة على شمال افريقيا واوروبا،غير أن كل ذلك لم يمنعه من القول أيضا .
إن اتهامات المغرب لإيران وحزب الله بدعم جبهة البوليساريو عسكريا حقيقة ثـابتة بالبراهين والدلائل و الحجج الحقيقية ،وان الجزائر هي الاخرى تـأوي على أراضيها عناصر ارهابية من حزب الله خطيرة منضوية تحث منظمة مصنفة دوليــا - ارهابية . الدبلوماسيتين الجزائرية و الإيرانية متورطــتين معا عن طريق حزب الله في تقديم الدعم العسكري واللوجستيكي ل‘‘البوليساريو ‘‘ حيث تم تشكيل تحالف عسكري ارهابي يستهدف أمن المغرب وسلامته ومصالحه العليا منذ عــامين، كما تشكلان على المستوى القاري تهديدا للسلام والأمن بشمال افريقيـا ،مع التمدد نحو اوروبا.
أوكي..