بيان المكتب التنفيذي للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان

الأنوال بريس
عقد المكتب التنفيذي للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان اجتماعه الشهري يوم 13 يناير 2018، تداول فيه حول الوضعية الحقوقية في بلادنا، وأنشطة المنظمة، والإعداد للمؤتمر الوطني العاشر للمنظمة الذي سيعقد في أيام 11-12-13 ماي 2018، وفي ختام اجتماعه أصدر بيانا أكد فيه على:
- تهنئته للشعب المغربي بحلول السنة الأمازيغية الجديدة 2968 ؛
- مطالبة الحكومة المغربية بإقرار الفاتح من هذه السنة كعطلة رسمية؛
- الإسراع بالمصادقة على القانون التنظيمي الخاص بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، والقانون المتعلق بمجلس اللغات والثقافات.
وفي إطار متابعته للأحداث الاجتماعية التي تعرفها كلا من جرادة تندرارةوتدغى ...أكد على:
- مواساته لعائلة الضحيتين اللتين توفيتا بحثا عن لقمة العيش بمناجم جرادة؛
- دعوة الحكومة إلى احترام التظاهر السلمي وحمايته، والالتزام بالتعهدات التي تلتزم بها مع الحركات الاحتجاجية في إطار الحوار الجدي؛
- الإسراع بنهج خطط تنموية لمحاربة الهشاشة وإخراج المناطق المتضررة منها؛
- الإسراع بملائمة القوانين المؤطرة للتجمعات العمومية السلمية، وتأسيس الجمعيات مع الدستور والتزامات الحكومة بخصوص تنفيذ التوصيات المنبثقة عن الهيئات التعاقدية (اللجنة المعنية بحقوق الإنسان أكتوبر 2015 – والاستعراض الدوري الشامل شتنبر 2017) وكذا التزاماتها في البرنامج الحكومي وخطة العمل الوطنية في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان.
- قلقه بخصوص المتابعين في قضية ما يسمى بتسريب أخبار عن لجنة تقصي الحقائق بخصوص الصندوق الوطني للتقاعد؛
- الإسراع بتنصيب المجلس الوطني للصحافة.
- تثمينه للمقتضيات الإيجابية التي تضمنها مشروع القانون المتعلق بالمجلس الوطني لحقوق الإنسان ، مطالبا بمراعاة الملاحظات والتعديلات المقترحة من طرف المنظمة المعبر عنها في مذكرتها وكذا تعديلات الحركة الحقوقية، بخصوص ضرورة الفصل بين مهام الوقاية والحماية، وتعزيز تمثيلية المجتمع المدني، وضمان الاستقلال الوظيفي والمالي والإداري الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب.
أوكي..