بيان ...دكاترة وزارة التربية الوطنية يوسعون احتجاجاتهم يوم 22 يناير 2018 بالرباط

الأنوال بريس
أمام استمرار مسؤولي الوزارة في تكريس الحيف واللامبالاة بالملف المطلبي العادل لدكاترة وزارة التربية الوطنية، وتعمد غلق قنوات الحوار والتهرب المكشوف من أجرأة الحلول المنصفة التي تقدمت بها النقابات التعليمية الست الأكثر تمثيلية في مذكرتها المشتركة بتاريخ 22 غشت 2017، وبعد النجاح القوي لسلسلة خطواتها الاحتجاجية المشروعة آخرها مسيرة الغضب التاريخية يوم الأحد 24 دجنبر المنصرم، فإن التنسيقية النقابية للدكاترة المكونة من النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية: النقابة الوطنية للتعليم (CDT) والجامعة الحرة للتعليم (UGTM) والنقابة الوطنية للتعليم (FDT) والجامعة الوطنية للتعليم (UMT) والجامعة الوطنية للتعليم(FNE):
1- تندد بشدة بسياسة الوزارة اتجاه هذه الفئة من الكفاءات الوطنية التي راكمت خبرات مهنية وبحثية واسعة، وتؤكد تمسكها بالرسالة المطلبية المشتركة بتاريخ 22 غشت 2017 باعتبارها خريطة طريق منصفة تكفل الطي النهائي والشمولي لهذا الملف، ولن تكلف خزينة الدولة أية التزامات مالية إضافية؛
2- تستنكر تهرب المسؤولين من تحمل مسؤولياتهم الثابتة في حل ملف دكاترة التربية الوطنية، واعتمادهم حلولا ترقيعية أبانت فشلها الذريع لسد الخصاص الكبير في المؤسسات الجامعية والمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين ومراكز البحث التربوي؛ من قبيل التعاقد مع طلبة سلك الدكتوراه لتأطير زملائهم في فصول الدراسة الجامعية، وتكريس سياسة المحسوبية والزبونية في تدبير المباريات الصورية الخاصة بتحويل المناصب، والموضوعة على مقـاس مرشحين بعينهم ...؛
3- تجدد المطالبة الملحة بفتح حوار مستعجل جدي ومسـؤول مع الوزارة الوصية على أرضية المذكرة المطلبية سالفة الذكر، وتفعيل التزاماتها من خلال تغيير إطار كافة دكاترة القطاع إلى أستاذ التعليم العالي مساعد أسـوة بباقي زملائهم المستفيدين في الدفعتين السابقتين؛
4 - تعبر عن اعتزازها الكبير وفخرها العميق بمناضلاتها ومناضليها الشرفــاء، وتنوه بجميع التنظيمات النقابية التي تساند باستمرار الملف المطلبي العادل لدكاترة وزارة التربية الوطنية؛
5- تشيد وتشكر جميع المنابر الإعلامية الوطنية والدولية التي تغطي أشكالها النضالية، وتدعوها إلى حضور هذه المحطة ومواصلة المواكبة الحية لمعاركها الاحتجاجية المشروعة.
أوكي..