إنفراد : أين اختفى البرلماني هشام الجماهيري ” واش مسافر ولاّ حارك”
_1.jpg)
الأنوال نيوز : الكارح ابو سالم
تتوالى الإعتقالات في صفوف المنتخبين ، جماعات ومجالس وبرلمانيين ، وارتفعت بشكل مهول أعداد المتورطين في جرائم متعددة أبرزها الأموال والاتجار في المخدرات ، ومنتخبون آخرون أدرجت أسماؤهم بشكايات مختلفة لازالوا ينتظرون تحريك النيابة العامة لملفاتهم القادمة في الطريق ،فضلا عن قرارات الفصل والعزل التي اتخذتها المحكمة الدستورية في حق عدد من البرلمانيين المدانين ، بينما الصمت المطبق يحلق على رؤوس غالبية الأحزاب المتورط بعض أعضائها في الجرائم خصوصا التي تقود الحكومة ، كما أن منسوب النقاش العمومي إرتفع لطرح سؤال طلاق الثقة من السياسيين بالمغرب .
في هذا السياق سبق لهشام المهاجري البرلماني عن حزب البام وفي تصريح صحفي أن حاول تمويه الحقيقة في استدعائه وأطراف أخرى للمحكمة بالقول أن الأمر يتعلق بوقائع تجارية تعود إلى سنة 2005 ولا علاقة لها بأي ملف لجرائم الأموال العمومية، لكن سوابقه في هذا الصدد قد تعري الحقيقة وتتجلى في الملف الذي تأخر اكثر من سبع سنوات والمعروف ب” معارض مدينة الجديدة” وحوالي 70 جلسة بدعوى تأخر إحضار إحدى السجينات من المؤسسة السجنية ، وإدانته السابقة على خلفية شبهات تبديد أموال عمومية وإقصاء منافسين وتزويروثائق بصفته مقاولا أدت الى الحكم عليه بسنة حبسا نافذا إلى جانب شركائه، والتي نفاها بدورها مؤكدا انه حوكم بسنتين موقوفة التنفيذ ليس إلا ، كما أن واقعة طرده من حزب البام قبيل الانتخابات السابقة جراء ممارسات لا اخلاقية لازالت تلاحقه رغم التدخل السابق لفاطمة الزهراء المنصوري واخشيشن ، حيث ندم وهبي على قرار المصالحة الذي تم بمنزل هشام المهاجري ليتراجع هذا الأخير عن الالتحاق بحزب الإستقلال .
كل هذه الأسباب أصبحت كافية أمام البرلماني الجماهيري لابتعاده عن الأضواء ، حيث تقول مصادرنا ، أنه قرر قبل ايام الإختفاء وراء السفرإلى أوربا مستغلا غياب صدور أي قرار يقضي بسحب جواز سفره ، بينما ساكنة شيشاوة الذين صوتوا له لاحديث لهم سوى عن منتخبهم الذي ” حرك ” نحو الخارج إحتماءا من حملة غول الإعتقالات المتتالية .
أوكي..