رسميا .. سعيد الراضى المرشح الوحيد لخلافة الراحل عبدالواحد الراضى لرئاسة جماعة القصيبية وحسن صناك برلمانى لما تبقى من الولاية التشريعية

الأنوال نيوز- محمد الطالبي القنيطرة
إنسجاما مع مقتضيات الظهير الشريف رقم 1.15.85 الصادر في 20 رمضان 1436 موافق ( 07 يوليوز 2015 ) بتنفيذ القانون التنظيمى 14 /113
وبناء على القرار العاملى رقم 20 بتاريخ 29/03/2023 يقضى بمعاينة انقطاع السيد عبدالواحد الراضى عن مزاولة مهامه كرئيس لمجلس جماعة القصيبية بسبب الوفاة .
أعلنت السلطة الإدارية المحلية لقيادة القصيبية ،
عن فتح باب الترشيحات لرئاسة المجلس الجماعى للقصيبية ، في وجه العضوات والأعضاء المزاولين مهامهم المنتخبين خلال الإنتخابات الجماعية 8 شتنبر 2021 ،والذين تتوفر فيهم شروط الأهلية ، خلفا للراحل عبدالواحد الراضى الذي وافته المنية بأحد مستشفيات العاصمة الفرنسية باريس ، وذلك إبتداء من يوم الخميس 30 مارس إلى يومه الإثنين 3 أبريل من سنة 2023 .
وبات الراحل عبدالواحد الراضي الذي شيعت جنازته بمقبرة الشهداء بالرباط ظهر يوم الثلاثاء 28 مارس 2023 يرأس جماعة القصيبية منذ تأسيسها.
وإزداد الراحل سنة 1935 بمدينة سلا ، ويعتبر من بين مؤسسي الاتحاد الوطني للقوات الشعبية سنة 1959 (الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية حاليا ) الذي انتُخب كاتبا أولا له خلال المؤتمر الثامن للحزب في نونبر 2008 ، كما تقلد العديد من المسؤوليات الحكومية حيث شغل منصب وزير العدل ثم الأمين العام للإتحاد العربى الإفريقى ( ليبيا - المغرب ) ، في فترة حساسة من تاريخ العلاقات بين المملكة والجمهورية العربية الليبية وفي أوج الحكم الثورى للراحل معمر القذافى ، حيث إستطاع الراضى أن يحد من السلوك العدائى للعقيد معمر القذافى إتجاه الوحدة الترابية للمملكة من خلال وقف دعم إنفصاليى البوليساريو المادى والمعنوى ، ثم تقلد منصب رئاسة مجلس النواب ، لحد أنه أصبح ينعت من طرف القريبين من القصر بالصندوق الأسود للراحل الملك الحسن الثانى رحمة الله عليه .

ويرى متتبعوا الشأن العام السياسى بإقليم سيدى سليمان أن المنطقة التى كانت تعتبر القلعة الإنتخابية الراضية بإمتياز ،قد يتوقف قطارها بعد أن سارت أوراق التوت تتساقط تباعا وفي زمن قياسى ، بحيث وبعد رحيل شيخ السياسيين
والمظلة الواقية لقبيلة الدواغر عامة وفرقة اولاد الراضى خاصة ، المرحوم عبدالواحد الراضى ، وإقرار طلب إقالة ياسين الراضى من رئاسة مجلس جماعة سيدى سليمان عن طريق دعوة إستعجالية وجهتها السلطة الإقليمية للمحكمة الإدارية ، وتجميد أنشطة القيادي السابق في حزب
والمظلة الواقية لقبيلة الدواغر عامة وفرقة اولاد الراضى خاصة ، المرحوم عبدالواحد الراضى ، وإقرار طلب إقالة ياسين الراضى من رئاسة مجلس جماعة سيدى سليمان عن طريق دعوة إستعجالية وجهتها السلطة الإقليمية للمحكمة الإدارية ، وتجميد أنشطة القيادي السابق في حزب
الإتحاد الدستورى ، ادريس الراضى كلها إشارات ، قد يستنتج من خلالها أن حقبة تاريخية هامة للأسرة الراضية قد طويت لتصبح من الماضى ، بدعم غبى من الداخل المخترق ، إستنادا إلى الصراع الثنائى بين الأخوين ادريس وسعيد ، الذي ساهم نوعا ما في التسريع بتحقيق هكذا إنقلاب بإضعاف جميع الطموحات التى كان بإمكانها ضمان الإستمرارية والحفاظ على الإسم الذي اصبح مهدد بالإنقراض من قاموس المشهد السياسى الجهوى والوطنى .

ويترقب العارفون بحوارات المناسبات ، حدوث إنفراج في المستقبل السياسى للقيادى ادريس الرياضى ، إستنادا لتكهنات لما قد يكون حديثا دار في الكواليس على هامش عملية دفن الراحل عبدالواحد الراضى ، التى حضرها ولى العهد مولاى الحسن ، والأمير مولاى رشيد ورئيس الحكومة الحالية وعدة شخصيات وازنة في حكومة أخنوش ، وأمناء الأحزاب الوطنية والعديد من الفعاليات المدنية والسياسية والحقوقية .
وعن مصير العلاقة المتشنجة بين الإخوة المتنازعان على قيادة المنطقة ، أضاف قريب الراضى أن المرحلة لم تعد تقبل بخدمة أجندة الجهات المعادية للوجود القوى لإسم الراضى ، بل المرحلة تقتضى إبرام صلح داخلى لتقوية الجبهة الداخلية ،
وتقديم تنازلات قد تفيد المستقبل ، تفاديا لأى تطور للصراع الذي خلف العداوة بين الإخوة التى جمعهم حليب الأم ، وفرقتهم الطموحات السياسة والمناصب ، ويكاد يجمع المتتبعون أن المستقبل السياسى لعائلة الراضى دخل في مرحلة يلفها الغموض بعد تسارع الأحداث الغير السارة التى أدت وستؤدى إلى تراجع دور العائلة في أى مشهد سياسى قريب داخل الإقليم ، إن لم يدرك الإخوة المتصارعون خطورة الوضع المستقبلى في حال إستمر اللاعبون على الخريطة السياسية في تغذية الصراع العقيم صراع الكراهية والتفرقة وتشتيت القوى العائلية .

المؤكد أن سعيد الراضى سيخلف الراحل عبد الواحد الراضى لرئاسة جماعة القصيبية ، بإعتباره المرشح الوحيد الذي يمتلك الشرعية القانونية ، بعد ان وضع ملف ترشيحه داخل الآجال القانونية .

فيما ينتظر ان تعلن المحكمة الدستورية عن تعيين حسن صناك رئيس جماعة اولاد بنحمادى ، ورئيس مجموعة الجماعات للبيئة ، نائبا برلمانيا للمدة المتبقية من الولاية التشريعية ، بعد التنازل طبعا عن إحدى المهام الاخرى ( رئاسة الجماعة - رئاسة مجموعة الجماعات ) لكى لا يسقط في حالة التنافى ، والمرجح ان الأخير سيختار الإنسحاب من مجموعة الجماعات .
ويبقى مستقبل الدائرة الإنتخابية التشريعية لسيدى سليمان رهين بالتطورات التى ستعرفها الساحة السياسية الإقليمية في المستقبل القريب ، والتى قد تؤثر على الخريطة السياسية الجديدة ، نظرا للتغييرات والتحولات الجذرية التى عرفتها المنطقة.

أوكي..