بيان على إثراعتداء موظفة أمن على رجل تعليم بالثانوية الإعدادية الإمام علي بسلا

الأنوال نيوز
أطلع مكتب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بسلا، عبر بيانات وبلاغات نقابية، وتابع عبر مواقع إخبارية وصفحات التواصل الاجتماعي فيديو يوثق لعربدة سيدة داخل ما يبدو أنها قاعة الأساتذة بإحدى المؤسسات التعليمية.

وبعد التقصي من مصادر نقابية وتربوية بمدينة سلا تبين أن الأمر يتعلق بالثانوية الإعدادية الإمام علي بحي السلام الإضافي بسلا، وأن المعنية بالأمر موظفة بسلك الأمن الوطني، اقتحمت يوم الخميس 16 فبراير الجاري قاعة الأساتذة، وقامت بالاعتداء الجسدي واللفظي على أحد العاملين بالثانوية المذكورة.
إن مكتب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بسلا، ونظرا لما يمثله الحادث المذكور من اعتداء وتطاول على حرمة مؤسسة تربوية، ومن شطط في استعمال سلطة موظفة من المفروض فيها ضبطها للقواعد الإدارية والتزامها بالضوابط القانونية، يعبر عما يلي:
-استنكاره الشديد لمثل هذه التصرفات الرعناء التي تمتح من العقلية السلطوية والبوليسية البائدة؛
-تضامنه مع كل من كان ضحية التهجم والقذف والضرب من طرف المعتدية، ومع كافة العاملين بالثانوية الإعدادية الإمام علي بسلا؛
-تحذيره الجهات المعنية، الأمنية والقضائية والتربوية، من عواقب أي محاولة للتستر على هذا الفعل الشنيع، بتحريك البحث الاداري في مواجهة من ساهم في فضح الاعتداء أو ممارسة الضغط على الأستاذ المعتدى عليه أو البحث عن كبش أو أكباش ضحية، أو الضغط في اتجاه تحوير مجرى الأبحاث والإجراءات الإدارية والقانونية والقضائية التي من المفروض أنها انطلقت في الحين؛
-تحميل مسؤولية ما وصلت إليه المدرسة العمومية وقطاع التعليم بشكل عام، والمرفق العمومي بشكل أعم، من انهيار وتدمير، للسياسات العمومية للدولة بفعل انصياعها لتعليمات المؤسسات المالية للإمبريالية، وتفريطها في الخدمات العمومية وتفويتها للقطاع الخاص الذي لن يراعي إلا مراكمة المزيد من الأرباح الريعية؛
-توجيه نداء لكل القوى المناضلة بسلا من أجل رص الصفوف وتوحيد الفعل النضالي دفاعا عن المدرسة العمومية الضامنة لحق بنات وأبناء الشعب المغربي في التعليم الجيد والمجاني.
عن مكتب الفرع
أوكي..