الرباط : فرحة عارمة لمستخدمي التعاضدية العامة في استقبال رئيسها مولاي ابراهيم العثماني بعد توليه منصب ولاية أولى للمجلس الاداري

الأنوال نيوز
أقام رئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية السيد مولاي ابراهيم العثماني لقاء بهيجا عمته أجواء الفرح والزغاريد، بمناسبة ترأسه منصب ولاية أولى للمجلس الإداري، بعدما انتخب على رأس المجلس الإداري خلال أشغال الجمع العام العادي الخامس والسبعون للتعاضدية العامة الذي أقيم بمدينة أكادير أيام 12.11.10 فبراير 2023.

وقد وصف العثماني هذا اللقاء بالكبير والتاريخي، لكونه يشكل منعطفا فاصلا بين الماضي والحاضر والمستقبل، و محطة مهمة في تسيير و تدبير المجلس، للاستمرار في التطور و النجاح، ومما لاشك أن هذا الأخير منذ تسلمه زمام المسؤولية، عمل على تحقيق أهداف كانت بالأمس صعبة المنال، بل أصبح اليوم للتعاضدية مشاريع و مخططات استراتيجية تحرص على مواصلة مسيرة الإصلاح والتحديث والتنمية وخاصة علاقة الإدارة بالمنخرط بمختلف جهات وأقاليم وعمالات المملكة.

قال العثماني :" لقد كانت الأجواء التي مر بها الجمع العام العادي 75 المنظم بمدينة أكادير أجواء استثنائية متميزة طبعتها الفرحة بشكل منقطع النظير وبكل أمانة ومصداقية شهدها جميع الحاضرين من منتخبين ومستخدمين، حيث كان هناك إحساس بالمسؤولية و الإنتماء إلى روح الفريق الواحد.. إحساسا مشتركا فعالا يغيض الحاقدين.. "

وتابع السيد مولاي ابراهيم العثماني كلامه" عرفت المؤسسة سلسلة من التسريبات كادت أن تعصف بجل المجهودات التي قمنا بها لفائدة المستخدم والمنخرط على حد السواء لولا الحكمة والتبصر مع التحرك السريع و السرعة البديهة و اليقين التام بعدالة موقفنا وبنجاعة مخططنا الاستراتيجي الخماسي 2021 -2025 و الذي نحن مصرون على التفعيل والتنزيل بالرغم من كل المحاولات اليائسة. "

وقد خاطب نفس المتحدث الحضور قائلا:" انتم السبب في حصولنا بعد الله تعالى على هذا العدد المهم من الأصوات.. مؤكدا "أن النتائج المحصل عليها للمؤسسة غير مسبوقة ولها انعكاس ملموس وواقعي لما بلغته من رقي وإشعاع في جميع المجالات سواء كانت على الصعيد المركزي و الجهوي أو على المستوى الوطني و الدولي الإفريقي".
وفي ختام كلمته، دعا العثماني إلى الاتحاد والتضامن والإخاء و التعاضد في ما بين المستخدمين و عدم الانصياع و الانسياق وراء السلوكات المشينة، التي قد تؤثر على الجوانب النفسية للمستخدم، و المضي قدما في العمل جنبا إلى جنب بهدف النهوض بالمؤسسة .





أوكي..