ظاهرة إحتلال الملك العمومي والأرصفة "حي الرحمة سلا" يثير استياء المواطنين

الأنوال نيوز
تفاعلا مع شكايات المواطنين ومرافعات جمعيات المجتمع المدني، تم صباح يوم الأثنين 26 سبتنبر2022 ،اتخذ قائد الملحقة الادارية النسيم بحي الرحمة سلا الذي تم "تعيينه مؤخرا في إطار الحركة الانتقالية التي أجرتها وزارة الداخلية مؤخرا " لوضع حد للتسيب الذي تعانيه الساكنة بشارعين "علي ابن ابي طالب ومولاي رشيد " من احتلال للملك العام إلى "جوطية " لعرض معروضات
الباعة المتجولين الذين يمارسون تجارتهم العشوائية أمام المتاجر والمساجد، والغريب في هذا أن المارة والراجلين أصبحوا يتقاسمون الشوارع مع السيارات ، في حين أن عملية تحرير الملك العام تميزت بانخراط المواطنين الذين تتبعوا تدخلات القوات المساعدة ، وعبروا عن دعمهم لها في هذه المبادرة، فيما حظيت العملية باهتمام الساكنة ،ما حول حياة الساكنة إلى جحيم .
أما أصحاب السيارات وحافلات التنقل والدراجات الذين يستعملون الشارع المحرر، فقد استبشروا خيرا بالحملة، لا سيما وأنهم كانوا يجدون صعوبة في المرور به، ما كان يضطرهم إلى تغيير وجهتهم تفاديا للعرقلة أو الدخول في شجار مع بعض الباعة.
ويتساءل المواطنون عن موقع المسؤولين والمنتخبون وعلى رأسهم رئيس جماعة سلا والسلطات المحلية من كل هذه الفوضى والتسيب بالرغم من بعض الحملات
التي تقوم بها السلطات ،التي ما تكاد تنتهي حتى يعود الباعة المتجولون ليحتلوا أماكنهم وسط غضب السكان المتضررين ،تمكين القائد الملحقة الإدارية النسيم من الوسائل اللوجستيكية والموارد البشرية الكافية للقيام بعمليات تحرير الملك العام،
واستغلال الأسواق النموذجية التي أنشئت في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في "زمن كورونا "من أجل إيواء
الباعة المتجوّلين المستحقين، النظام إلى الشوارع والفضاءات العامة بسلا التي تسودها الفوضى من جهة ثانية، نبّهت جمعيات إلى المخاطر الموازية لاحتلال الملك العمومي، وما يترتب عنها من مشاجرات وفوضى وكلام فاحش، علاوة على أنه يفضي إلى وقوع حوادث السير ويضر براحة وأمن السكان ، وهي الحملة التي استحسنها سكان حي الرحمة بقيادة القائد وأعوان السلطة .
أوكي..