النقابة الوطنية لإعداد التراب الوطني والتعمير تطالب الوزيرة المنصوري بإيجاد حل فوري للتغطية الصحية التكميلية للمنخرطين

الأنوال نيوز
بلاغ حول الأعمال الاجتماعية بقطاع إعداد التراب الوطني والتعمير: رغم تثميننا للمجهودات المبذولة، إلا أن الإكراهات والنواقص المتعددة تستلزم تدخل السيدة الوزيرة:
عقد المكتب الوطني للنقابة الوطنية لإعداد التراب الوطني والتعمير المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب اجتماعه الشهري العادي بالمقر المركزي للاتحاد يومه الخميس 15 شتنبر 2022، خصص لتقييم المرحلة الانتقالية للأعمال الاجتماعية.
وبعد التنويه بنجاح الاصطياف العائلي لهذه السنة لفائدة موظفي القطاع، والتعبير عن امتنانهم للسيدة الوزيرة وطاقمها الإداري على مجهوداتهم القيمة في هذا الصدد، فإنه يسجل المواقف التالية:
-التنبيه للتأخرغيرالمفهوم في معالجة وضعية موظفي المدارس الوطنية للهندسة المعمارية ومعاهد التكوين، حيث تم إقصاؤهم من جميع الخدمات الاجتماعية المقدمة من طرف الوزارة، بما في ذلك المنح الاجتماعية والاصطياف، رغم حقهم المشروع في ذلك، بنص المادة 3 من قانون إحداث وتنظيم المؤسسة، بالإضافة إلى مشاركتهم -تحت تنظيم المصالح الإدارية للوزارة- في الاقتراع المباشر الذي تم فيه انتخاب ممثلي المنخرطين بالمجلس الإداري.
- التساؤل وطلب التوضيح عن دور المدير العام للمؤسسة المنتظر تعيينه، وكذا أدوار المنتخبين الممثلين للموظفين في المجلس الإداري للمؤسسة، بعد إحداث "اللجنة التقنية الإدارية" التي أوكل إليها مهمة "إعداد استراتيجية عمل المؤسسة برسم الخمس السنوات المقبلة"!!!
- تسجيل تعثر مجمل الخدمات الاجتماعية، على الرغم من المجهودات التي يبدلها موظفو مديرية الموارد البشرية والوسائل العامة مشكورين، والتي تثقل كاهلهم بإضافة مهام مستحدثة إلى مهامهم الأساسية.
- الوقوف على تأخر كبير في صرف اعتمادات المنح الاجتماعية (التعزية، الولادة، الزواج، التقاعد...) بسبب تغيير المقاربة المرنة التي كانت تنتهجها الجمعيات إلى الأسلوب الإداري البيروقراطي الذي لا يخضع للخصوصيات الاجتماعية في تدبير الملفات ولا لإكراه الزمن في صرف التعويضات والحقوق المكتسبة.
-التحذير من أن توقف التغطية الصحية التكميلية بسبب عدم أداء الالتزامات المالية لشركة التأمين لأسباب تجهلها الشغيلة، من شأنه المس بأهم مكتسب اجتماعي للموظف بقطاع إعداد التراب الوطني والتعمير.
-توقف خدمات التغذية بكل الوحدات الإدارية الخاصة بقطاع التعمير واعداد التراب الوطني، بالإضافة إلى توقف عمل المطعم المركزي المتواجد بملحقة حسان على الرغم من توفره على تجهيزات هامة وتهيئة مناسبة مولتها الوزارة من المال العام، يسائل مدير المؤسسة بالنيابة عن هذا الوضع الذي لا يساهم في الوفاء بالالتزامات المصاحبة لإقرار التوقيت المستمر.
-توقف مجموعة من الخدمات التي كانت تقدمها الجمعية، على غرار دعم الفروع الجهوية، والرحلات، بالإضافة إلى عدم تخليد اليوم الأممي ل08 مارس، قد خلق أجواء من الترقب القلق، في انتظار عودتها في أقرب وقت.
لكل ما سبق، فإن النقابة الوطنية لإعداد التراب الوطني والتعمير تعلن ما يلي:
1. تدعو إلى الإسراع بتعيين مدير عام لمؤسسة الأعمال الاجتماعية، وتنزيل هيكلتها التنظيمية من أجل طي المرحلة الانتقالية التي وضعت موظفي القطاع في خانة التوجس من فقدان مكتسباتهم.
2. تطالب المدير العام -بالنيابة- بالتواصل مع ممثلي الموظفين لتحصين المكتسبات في إطار من التعاون، بدل اتباع سياسة الأبواب الموصدة التي لن تسهم في تقديم خدمات تكون في مستوى تطلعات السيدة الوزيرة والموظفين.
3. تطالب بإيجاد حل فوري للتغطية الصحية التكميلية المتوقفة بعد عدم توصل المنخرطين بأي تعويض عن ملفاتهم الطبية المكلفة والمودعة منذ مدة طويلة، وتحذر من التهاون أو الاستخفاف في تدبير هذا الملف الحيوي الذي يضمن الأمان الصحي للموظفين ولأسرهم.
4. تدعو إلى تعجيل اتخاذ قرار استفادة موظفي المدارس الوطنية للهندسة المعمارية ومعاهد التكوين من خدمات المؤسسة.
5. تطالب بمعالجة كل الاختلالات التي رافقت استفادة المتقاعدين من المنح وبعض الخدمات الأساسية.
تلتمس من السيدة الوزيرة إعطاء موافقتها لعقد جمع عام لموظفي قطاع إعداد التراب الوطني والتعمير بحضور الإدارة، من أجل التأسيس لجمعية جديدة تقوم بتقديم الخدمات الاجتماعية خلال المرحلة الانتقالية، بعد الوقوف بالملموس على الإكراهات المتعددة، بسبب التدبير الإداري الانتقالي المختلف على الجمعيات التي لا زالت تدبر الأعمال الاجتماعية بباقي مكونات الوزارة والمؤسسات التابعة لها، مما جعل موظفي القطاع يتضررون بشكل حصري من الفترة الانتقالية، بعد تراجع مجموعة من المكتسبات والخدمات.
أوكي..