هذه كواليس تعيين رئيس جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء

الأنوال نيوز
علم من مصدر مطلع أن تعيين حسين أزدوك رئيسا لجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، الخميس الماضي، بعد شهور عديدة من الانتظار، جاء بعد رفض رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، تعيين أحمد مشطاشي، المرشح الذي اقترحه وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي،
رغم الضغط الذي مارسه هذا الأخير، بالنظر إلى الخروقات التي شابت طريقة الاقتراح "غير الموضوعية" لمرشح الوزير والتي خلقت جدلا داخل الأوساط الجامعية.
ونسبة لنفس المصدر، فقد لوح أخنوش إلى إعادة فتح مباراة التباري على رئيس جامعة البيضاء، ردا على إصرار ميراوي ودفاعه "غير المفهوم" عن مرشحه، وذلك بعد توصل رئيس الحكومة بطعون ورسائل استنكار وشكايات متعددة تهم الطريقة التي فرضها الوزير لتمرير "مقربه"، الذي تذيل الترتيب، سواء تلك المتعلقة بعمل اللجنة وطريقة تنقيط وترتيب المرشحين أو تلك المتعلقة بإعادة صياغة المحضر "وفق تصور وتحت ضغط الوزير".
وأمام حزم رئيس الحكومة في الموضوع، يضيف نفس المصدر، لم يكن بوسع ميراوي سوى التنازل عن "مرشحه"، تفاديا للإحراج الذي سيقع فيه بحيث سيؤكد هو نفسه للجميع كل ما تم ترويجه بخصوص طريقة التعيين التي فرضها، وبالتالي اعتماد "ما يشبه الكفاءة والاستحقاق".
للإشارة، فقد شهدت تعيينات المسؤولين بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار جدلا كبيرا نظرا للطريقة والشروط "الهلامية" التي اعتمدها الوزير ميراوي لتثبيت "مقربين وأصدقاء له"، تحت يافطة الكفاءة، كما حدث في منصب مدير الشؤون القانونية ومدير الموارد البشرية ومدير وكالة التقييم.
أوكي..