معضلة المردودية في قطاع التعليم..يا عقل تعقل!!

الأنوال نيوز الكاتب: منير الحردول
قضية المردودية وتحسين ومستوى الناشئة في قطاع التعليم العمومي على الخصوص، قضية تحتاج لتأمل كبير وواقعية منطقية، واقعية بعيدة عن سياسة الاستعباد ورمي كل الاخفاقات في سلة واحدة، سلة يريد البعض أن يلحقها بهيئة التدريس وفقط..
فمردودية التربية والتكوين عنوانها البارز هو الرغبة لدى الناشئة، والحافزية والتتبع من قبل الأسرة أولا وأخيرا، أظف إلى ذلك الحسم في تنويع الطرق البيداغوجية للحد من الاكتظاظ حتي لا يتجاوز الفصل الدراسي عدد 15 أو 20 تلميذا، وزد على ذلك استحضار المشاكل الإجتماعية والظروف المعيشية والأسرية لكل تلميذة وتلميذ، ناهيك عن تأثير التنوع الطبيعي والقتصادي والثقافي، الذي يطبع البنية المجالية في كل أبعادها، خصوصا من حيث التنمية بمفهومها الشامل...
فلا يمكن الدوس على الحقيقة العلمية الواضحة، بتبني شعارات تهدف فقط لمعالجة الإكراهات المادية المتعلقة بترقية المدرسات والمدرسين..
بدعوى المردودية! فالمردودية شديدة التعقيد، في عالم اسمه التربية والتعليم، التعليم الذي تعاقبت عليه سياسات إصلاحية اغلبها تشهد جل التقارير على نتائجها المؤسفة، فكريا، كفائيا واخلاقيا فهكذا دواليك!!!
أوكي..