بلاغ توضيحي بشأن معدات الجامعة الملكية المغربية للشراع

الأنوال نيوز
لاحظ أعضاء المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية للشراع الجديد برئاسة زهير الشرقي، استلاء الرئيس السابق على مراكب ومعدات الجامعة ضاربا بذلك توجيهات صاحب الجلالة نصره الله وأيده عرض الحائط.
و تخبر رئاسة الجامعة الملكية المغربية للشراع، أن الرئيس السابق المدعو (أ.ب) بقرار من وزير الشباب والرياضة السابق، قضى بحل أجهزة الجامعة وتعيين لجنة مؤقتة يرفض إلى حدود اليوم تسليم المراكب والمعدات التقنية المملوكة للجامعة للمكتب الجامعي الجديد المنتخب منذ فبراير 2021.
كما راسل الرئيس الحالي، المعني بالأمر عدة مرات لتسليم المهام كما راسل الوزارة في نفس الموضوع، لكنه لم يتلق أي رد من الجهتين معا.
وتخبر الجامعة الملكية المغربية للشراع، للرأي العام و كافة مدراء الأجهزة الإعلامية المكتوبة و المسموعة والمرئية و الإلكترونية، أن الرئيس السابق يستولي على أزيد من 120 قاربا من صنف التفاؤل بشراعين لكل قارب، و5 قوارب من صنف الليزر بـ 3 أنواع الشراع لكل قارب 4.7 والراديال والستاندار، 3 قوارب مطاطية بمحركيها، وحاملتان إثنتان 2 للقوارب ومعدات المسابقات وغيرها والتي تقدر قيمتها بأزيد من 3800000.00 .
وكان هذا الرئيس الذي هو مالك نادي اليخت بأكادير قد استفاد من منحة من الوزارة، قدرتها مصادرنا بأزيد من 400 مليون، لم يقدم للمكتب الجديد أي وثيقة عن أوجه صرفها، كما لم يقدم أي وثيقة عن مرحلة تدبيره لشؤون هذه الجامعة طيلة مدة ولايته التي تجاوزت عقدين من الزمن إلى حين صدور قرار يشير إلى اختلالات مالية وسوء التدبير كما جاء في قرار وزارة الشباب والرياضة رقم 244/2019.
المصادر نفسها لمحت إلى توصل رئيس الجامعة الحالي مؤخرا برسالة من الرئيس السابق عبر محاميه ينكر فيها أنه تسلم أي مراكب أو معدات من أي جهة كانت.
ويطالب الرئيس الجديد بإثبات استيلائه على كل هذه المراكب والمعدات، في تناقض مضحك لأنه كان رئيسا للجامعة وهناك وثائق تثبت تسلمه المنح التي كانت تقدمها الوزارة للجامعة، وأنه نظم عدة تظاهرات رياضية بهذه المراكب والمعدات المركونة بمرآب نادي اليخت بأكادير.
وتستغرب أسرة رياضة الشراع بالمغرب، أن المدعو (أ.ب) ما يزال يعتبر نفسه رئيسا للجامعة رغم توقفه بقرار وزاري وتعيين لجنة مؤقتة وإجراء جمع عام انتخابي شارك فيه تحت الاشراف المباشر لأعضاء اللجنة المؤقتة وانتخابه عضوا في المكتب الجامعي الجديد، حيث أنه أجرى اتصالات برؤساء بعض الأندية يقترح عليهم توزيع هذه المراكب والمعدات على النوادي مقابل وصولات استلام، بدل تسليمها للجامعة، وهو ما اعتبرته دليلا على ملكية الجامعة لهذه المراكب والمعدات رغم إنكاره لذلك في الرسالة المشار إليها.
وتعليقا على هذه الوضعية، ونظرا لتسجيل الصمت المطبق للوزارة حيال هذا المشكل، نثير الانتباه إلى الاستهانة والاستخفاف الواضحين من طرف هذا الرئيس السابق بتوجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى المشاركين في المناظرة الوطنية للرياضة المنظمة بالصخيرات سنة 2013، والتي شخص فيها اختلالات الممارسة الرياضية بالمغرب ومنها عدم تحديد المسؤوليات بشكل واضح، وعدم توفر عناصر الشفافية والنجاعة والديمقراطية في تسيير الجامعات والأندية، وانحصار الخلاف، حول التعاقب في تدبير الجامعات الرياضية، في اعتبارات أو صراعات شخصية أو فئوية ضيقة.. وهي المناسبة التي قدم فيها جلالته مجموعة من التوجيهات السامية للنهوض بالرياضة الوطنية، والتي يبدو جليا أن الرئيس السابق للجامعة الشراع قد ضربها عرض الحائط.
هذا غيض من فيض... ولنا عودة للموضوع بتفاصيل أكثر.
أوكي..