الشيخي يُدين محاولة الإنقلاب في تونس

الأنوال نيوز
نددت حركة التوحيد والإصلاح بما يجري بتونس، في إشارة منها إلى رفض القرارات التي اتخذها الرئيس التونسي، قيس سعيد، القاضي بتجميد عمل البرلمان.
وفي هذا السياق، قال عبد الرحيم الشيخي، رئيس حركة التوحيد والإصلاح، على هامش مشاركته في الملتقى الوطني السابع عشر المنظم بمراكش، تحت شعار “نضال ديمقراطي مستمر من أجل مواصلة الإصلاح وتحقيق التنمية”، إن المشهد السياسي في عدد من الدول، بما فيها المغرب، بات مستهدفا من جهات داخلية وخارجية، منددا بأي انقلاب على إرادة الشعوب وخياراتها.
وأوضح الشيخي، أن العالم العربي يشهد ثروات مضادة ضد الشعوب، داعيا إلى الحفاظ على الديمقراطية في تونس.
رئيس حركة التوحيد والإصلاح، قال إن المسارات الديمقراطية أصبحت صعبة، وتواجه التيارات الإصلاحية داخلها، إكراهات بسبب وقوفها إلى جانب قيم المواطنة والإصلاح، وهي تتعرض لهجمات واتهامات، وفي مقدمتها التيارات الإصلاحية التي لا تختار العنف.
وقال الشيخي أيضا إن قيم الحرية والصلاح والإصلاح والنضال الديمقراطي يتبين يوما عن يوم في عدد من الدول، أن الطريق الصعب وسطها لا يتركك على الحياد، خصوصا في ظل الظروف الصعبة في مواجهة كورونا، والتراجع الملحوظ عن مسارات الحرية والديمقراطية، داعيا إلى تكريس خط الممانعة، في مواجهة هذا التطور والمراجعات.
وأبرز الشيخي، أن اختيار الطريق الصحيح والنموذج الصحيح في الإصلاح والتنمية المنشودة، هي خيارات أصبحت بعيدة المدى، يراد لتيارات الإصلاح، أن تيأس من التغيير وتعلن الانسحاب، ويختار الشباب مسار التطرف الذي يسهل اختراقه والقضاء عليه.
وشدد الشيخي في ملتقى الشبيبة، أن الخيار الديمقراطي أصبح من الثوابت الجامعة للأمة المغربية، داعيا إلى ترسيخه ورفض المس به، وإلى الممانعة من أجله. مؤكدا على صوابية الإصلاح في ظل الاستقرار، خصوصا في ظل المؤامرات التي تستهدف الدول وضرب استقرارها وتقسيمها.
وعاد الشيخي ليحذر في هذا السياق، من خطورة التطبيع مع إسرائيل، متهما كيانها المغتصب، باستهداف استقرار المغرب، قائلا: “لا مرحبا بالمجرمين الصهاينة ببلدنا، وبالمجرمين من كافة الأديان وإن كانوا مسلمين”، مبرزا أن التطبيع يحمل مخاطر على الأمة والاستقرار.
وقال الشيخي أيضا، إن تحقيق التنمية لا يتم بإجراءات اقتصادية أو مالية، بل يتم من خلال تعزيز قيم النهوض والانتماء للهوية والتاريخ، مستنكرا استيراد نماذج أجنبية، فتحقيق التنمية لا يتم حسب الشيخي، إلا عبر الهوية والإصلاح الديمقراطي وهو مقدمة التنمية، وداعيا للمحافظة على الخيار الديمقراطي والإصلاح في ظل الاستقرار.
أوكي..