العثماني: انسحاب حزبنا سيمثل انتصارا لمنظومة المصالح التي تضيق بتواجدنا

الأنوال نيوز
دعا سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أعضاء حزبه إلى ضرورة الوعي بما سماها “الظرفية التي يراد فيها تيئيس جزء من التيار الإصلاحي ودفعه إلى الانسحاب”.
وقال العثماني في العرض السياسي الذي قدمه في الجلسة الافتتاحية للمجلس الوطني للحزب، اليوم السبت، “على أبناء الحزب الوعي بالظرفية التي يراد فيها تيئيس جزء من التيار الإصلاحي ودفعه إلى الانسحاب من مناطق التدافع السياسي”.
وأضاف العثماني أن انسحاب حزبه من الساحة “يعتبر انتصارا لمنظومة المصالح التي تضيق بتواجد الحزب في مواقع المسؤولية سواء على المستوى الترابي أو الوطني. هذه الفكرة علينا التمعن فيها جيدا”، وذلك في رد على الأصوات التي دعت من داخل الحزب إلى مقاطعة الانتخابات المقبلة.
ووجه العثماني انتقادات حادة للأحزاب السياسية التي تحالفت من أجل تعديل القاسم الانتخابي على أساس المسجلين، وحذف نظام العتبة في الانتخابات الجماعية، معتبرا أن التراجعات التي جاءت بها القوانين الانتخابية الجديدة، “تضرب روح التنافس إلى أبعد حد، وتدفع إلى تبني الخيارات السهلة وتأمين الحد الأدنى، الذي سيسمح بتوزيع المقاعد بالتساوي دون الاكتراث لعدد الأصوات”.
واعتبر رئيس الحكومة أن القاسم الانتخابي تعديل “شاذ لا مثيل له في أي دولة تتبنى الاقتراع على أساس نظام اللائحة”، مؤكدا أن الوضع دفعها لتستعين بـ”حيل قانونية لم ترد في مذكراتها السياسية، ولم تكن قادرة على الترافع عنها في إطار السعي نحو مواقع معينة في المؤسسات”.
وأفاد العثماني بأن “الهجمات السياسية والإعلامية الشرسة التي يتعرض لها الحزب عادية، وأعتبرها طبيعية في هذه اللحظة، بالنظر إلى المكسب الإصلاحي والنضالي للحزب، وبالنظر إلى مواقع الحزب ومواقفه”، مشددا على أن المهم “هو نحن، وليس ما يفعله الآخرون، وهل سنبقى بنفس الصلابة والصمود ولا نتزحزح عن مواقفنا ومواقعنا، وهل سنبقى بنفس التلاحم ونفس الثقة، هذا هو الامتحان، والباقي كله له حلول وسيمر”، وذلك في محاولة لرص الصفوف وطمأنة مناضلي حزبه.
أوكي..