39 دولة تدعم الوحدة الترابية للمملكة المغربية قبل أمريكا

الأنوال نيوز
بلغ عدد الدول التي تؤكد دعمها للوحدة الترابية للمملكة المغربية حسب جمعية " مجموعة دعم الوحدة الترابية للمملكة " 38 دولة + أمريكا مؤخرا ليصبح المجموع 39 دولة تدعم الوحدة الترابية للمملكة المغربية أي تعترف بسيادة المغرب على منطقتي الساقية الحمراء ووادي الذهب وهذه الدول هي كالتالي : دول مجلس التعاون الستة + الأردن - تركيا –زامبيا – بوركينا فاسو – الطوغو- الدومينيكان – جزر القمر – الغابون – كوت ديفوار – ليبيريا - الصومال- هايتي – فلسطين – سيراليون – السلفادور- الكونغو الديمقراطية – بوروندي- جيبوتي – السنغال – مملكة إسواتيني - جنوب السودان - جمهورية إفريقيا الوسطى – غينيا – سان تومي وبرانسيبي – غينيا الاستوائية - براغواي – غواتيمالا – سانت لوسي – سانت كريستوفر ونيفيس – غامبيا – غينيا بيساو - الرأس الأخضر - الولايات المتحدة الأمريكية .
إذن فكل هذه الدول التي أفرزها البحث وهي 39 دولة في موضوع ( دول تؤكد دعمها للوحدة الترابية للمملكة المغربية ) وفي نفس الوقت تؤكد أنه لا حل لقضية الصحراء سوى مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية والذي وضعه المغرب بين يدي الأمم المتحدة عام 2007 ، وربما قد توجد دول أخرى لم نستطع العثور عليها أثناء بحثنا ...
وما يجمع هذه الدول المذكورة هو أولا : أنها تؤكد على دعمها للوحدة الترابية للمملكة المغربية ثانيا لا تجد أي حل لهذه القضية سوى انطلاق المفاوضات على أساس واحد ووحيد وهو "مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية "، ويجب أن تكون أي مفاوضات بين جميع الأطراف ( لأن المبعوث الأممي الأخير هورست كوهلر استطاع أن يقنع الجزائر وموريتانيا أن يشاركا في المفاوضات على شكل مائدة مستديرة ليس كملاحظين أو مراقبين بل كَأطرافٍ لحل القضية الصحراوية ) أقول إنه حسب جمعية " مجموعة دعم الوحدة الترابية للمملكة " فإن أي مفاوضات للمائدة المستديرة يجب أن تكون حصرياً على أساس مناقشة و تفعيل مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية خاصة أن المغرب حينما وضع المقترح كان يردد أنه مجرد مقترح قابل للنقاش والتفسير والتعديل والزيادة والنقصان للخروج بحل سياسي واقعي توافقي يرضي جميع الأطراف ... وترامب حينما قرر الاعتراف بسيادة المغرب على صحرائه قد قَـدَّمَ لهذا الاعتراف بتذكير دول العالم وخاصة أعضاء مجلس الأمن الأربعة الآخرين الدائمي العضوية بأنهم كانوا يؤكدون في كل قراراتهم الصادرة منذ 2008 على جدية ومصداقية وواقعية المقترح المغربي ، وبما أن هؤلاء الأعضاء الخمسة في مجلس الأمن كلهم يقدرون هذا المقترح المغربي فقد ركز عليه ترامب وثَمَّنَهُ وكأنه يوصي بقية الدول الأربع في مجلس الأمن أن يسيروا في اتجاه حصر أي مفاوضات في المستقبل و مناقشة المقترح المغربي فقط دون غيره وحتى يتفادى المتفاوضون التيه في متاهات أخرى لتضييع مزيد من الوقت وهو ما ترغب فيه مافيا حكام الجزائر ، وتلك هي العقلية الأمريكية العَمَلِيَّة أي دون اللف والدوران على حقيقة النزاع الذي أصبح مكشوفا للعالم بأنه في الأصل نزاع شخصي بين ( بومدين والحسن الثاني ) ووجد فيه عسكر الجزائر فيما بعد مِشْجَباً يعلقون عليه مشاكلهم الداخلية مع الشعب الجزائري .
اعتراف ترامب بسيادة المغرب على صحرائه .
أولا لمن يجهل العلاقة بين المغرب وإسرائيل سأبدأ هذا الموضوع بتصحيح هذه المعلومة : يجب القول اليوم ونحن في 2020 ( عودة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وإسرائيل ) لا أن نقول المغرب دخل في صف المُطَبِّعِينَ مع إسرائيل فهذا خطأ فظيع ، فتطور علاقة المغرب مع إسرائيل كان كالتالي :
1) سمح المغرب لإسرائيل بفتح مكتب للاتصال بالمغرب عام 1994 .
2) في 1995 سمحت إسرائيل للمغرب أن يفتح له مكتبا للاتصال بإسرائيل .
3) بين 1995 و1996 سمحت السلطات الإسرائلية للمغرب أن تكون له بعثة دبلوماسية مغربية بشكل من الأشكال لدى السلطات الفلسطينية في غزة عام 1996 لكن هذه البعثة انتقلت لاحقا إلى رام الله ..
4) في 23 أكتوبر 2000، أعلن المغرب عن إغلاقه مكتب الاتصال في إسرائيل والمكتب الإسرائيلي في الرباط احتجاجًا على السياسة الإسرائيلية في التعامل مع الإنتفاضة الفلسطينية الثانية وإعلان الحكومة الإسرائيلية وقف عملية السلام.
إذن لايمكن أن نعتبر المغرب في 2020 قد التحق بقافلة التطبيع العربي مع إسرائيل ( الإمارات – البحرين – السودان ) فهذا خطأ فظيع لأنه كان قد طبَّع علاقاته مع إسرائيل قبل اليوم ، أي من 1994 إلى سنة 2000 ومع ذلك لم تنقطع العلاقة السرية بين المغرب و إسرائيل بسبب آلاف اليهود المغاربة الذين يزورون المغرب سنويا إما لحضور مهرجانات دينية أو لتفقد اليهود ممن اختاروا البقاء منهم في المغرب وطنهم الأصلي ، والمغرب قد دَسْـتَـرَ العرق اليهودي في دستور 2011 باعتبار اليهود مواطنين مغاربة لهم نفس واجبات وحقوق بقية المواطنين المغاربة من مختلف الأجناس والأعراق ( الأمازيغ – العرب – الأندلسيون – اليهود – الحسانيون – الأفارقة ) وبذلك ظلت العلاقة بين اليهود المغاربة وبلدهم الأصلي المغرب متواصلة ولم تنقطع إلا في فترات قليلة جدا خاصة في فترة إنشاء دويلة إسرائيل حيث فرضت السلطات الصهيونية على يهود العالم أن يلتحقوا قسرا ( بأرض الميعاد ) ومعلوم أن المغرب كان دائما يزيد في دعم وتوطيد العلاقة بينه وبين الفلسطينيين كما يعترف بذلك الفلسطينيون أنفسهم رغم ما يقال عن علاقته غير المعلنة مع إسرائيل ... فإذا كان بعض الفلسطينيين أنفسهم يتسابقون لنيل رضى إسرائيل ، وبعضهم يرى في ضرورة إنشاء علاقة دبلوماسية واقتصادية بين أكبر عدد من الدول العربية مع إسرائيل قد يساعد الفلسطينيين في الداخل على تخفيف أزمتهم الاقتصادية ، أما فلسطينيو الخارج فقد أصبح بعضهم من أغنياء العالم وقد بلغ ببعضهم الأمر أن ينكر أصله ويدعي بأنه سوري أو لبناني .
إذن يبقى القول بأن اعتراف ترامب بمغربية الصحراء كان صفقة لاعتراف المغرب بإسرائيل من مجرد ترَّهات وتخاريف إعلامية باردة بالنسبة لمن يتتبع الأمور منذ بدايتها وكيف تطورت ، المغرب لم يطبع مع إسرائيل ، المغرب عاد لكشف علاقته مع إسرائيل علانية ، وقد اتخذ المغرب لأجل عودة علاقته مع إسرائيل قرارات مرحلية ستكون البداية بفتح مكاتب الاتصال بين البلدين كما كان الأمر ما بين عامي 1994 و 2000 حتى يتأكد من قنبلة ترامب التي فجرها بصفة مفاجئة وهي اعتراف أمريكا بمغربية الصحراء.
أوكي..